للهِ شعرُكَ يا بليغُ فإِنَّني

11 أبيات | 152 مشاهدة

للهِ شــعــرُكَ يــا بــليــغُ فـإِنَّنـي
نَــزَّهـتُ طـرفـي فـي ريـاضِ بـديـعـهِ
مــتــنــاسـبٌ ضـمَّ البَـيـانَ بِـأَسـرهِ
طَـرفَـيـهِ بـيـنَ صـنـيـعـهِ وَصـنـيـعهِ
يُـصـغـي الأَصَـمُّ إِلى جـزالةِ لَفـظِهِ
ويـفـيـضُ مـاءُ الفَـضـلِ في تَنويعهِ
تَــتَــبــيـنُ الآدابُ فـيـه مُـفـرَّقـاً
وَتَــلوحُ ظــاهــرةً عــلى مَـجـمـوعـهِ
فـيـه الغـنـيُّ عـن العَـروضِ لأنَّنا
نُهــدَى بــصــحَّتــهِ إلى تَــقــطـيـعِهِ
يـا مُـلبِـسـي حُـللَ الصِّفـاتِ مُنمنِاً
وَجَــمــيـعُهـا واللهِ بَـعـضُ خـليـعِهِ
أَوليـتَـنـي مِـنَـنـاً سَـأُوليـها ثَناً
لكَ مـن خـبـيـر فـي جـمـيـلِ بديعهِ
كـالدُّرِّ فـي تَـرصـيـعـهِ والمِسكِ في
تَــضــويـعِهِ والبُـردِ فـي تَـوشـيـعِهِ
والشِّعــرُ أَشـرفَ أَن يَـقـومَ ضَـلالةً
فـي النَّظـَمِ ظـالعُهُ مَـقـامَ ضَـليعِهِ
والفَــضــلُ عِــنَــدكَ كُــلُّهُ وخِــلالَه
مـا كـانَ أَزهـرَ فـي أَوانِ رَبـيـعهِ
فَبقيتَ مَرفوعَ العُلىَ لا مَجدَ إلاَّ
عَــنــكَ مــا تَــرويـهِ مـن مَـرفـوعِهِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك