لِلَّهِ عاقِبَةُ الأُمورِ

20 أبيات | 739 مشاهدة

لِلَّهِ عـــاقِـــبَـــةُ الأُمـــورِ
طــوبــى لِمُــعــتَــبِـرٍ ذَكـورِ
طــــوبـــى لِكُـــلِّ مُـــراقِـــبٍ
وَلِكُــــــلِّ أَوّابٍ شَـــــكـــــورِ
طــــوبــــى لِكُــــلِّ مُـــفَـــكِّرٍ
وَلِكُــلِّ مُــحــتَــسِــبٍ صَــبــورِ
يــا دارُ وَيــحَــكِ أَيــنَ أَر
بــابُ المَــدائِنِ وَالقُـصـورِ
مَـــنَّيـــتِــنــا وَغَــرَرتِــنــا
يــا دارُ أَربــابِ الغُــرورِ
بَــل يــا مُــفَـرِّقَـةَ الجَـمـي
عِ وَيــا مُــنَــغِّصـَةَ السُـرورِ
أَيـــنَ الَّذيـــنَ تَـــبَـــدَّلوا
حُــفَــراً بِــأَفــنِــيَــةٍ وَدورِ
زُرتُ القُــبــورَ فَـحـيـلَ بَـي
نَ الزَورِ فـيـهـا وَالمَـزورِ
أَأُخَـــيَّ مـــا لَكَ نــاسِــيــاً
يَـومَ التَـغابُنِ في الأُمورِ
أَفـنَـيـتَ عُـمـرَكَ فـي الرَوا
حِ إِلى المَـلاعِـبِ وَالبُكورِ
وَأَمِــنــتَ مِــن خُــدَعٍ تُــصَــو
وِرُها الوَساوِسُ في الصُدورِ
وَعَــــلَيـــكَ أَعـــظَـــمُ حُـــجَّةٍ
فــيـمـا تُـعِـدُّ مِـنَ الغُـرورِ
وَلَعَـــلَّ طَـــرفَــكَ لا يَــعــو
دُ وَأَنــتَ تَــجــمَـعُ لِلدُهـورِ
اِرضِ الزَمـــــانَ لِكُـــــلِّ ذي
مَـــرَحٍ وَمُـــخــتــالٍ فَــخــورِ
فَـــلَسَـــوفَ تَــقــصِــمُ ظَهــرَهُ
إِحــدى القَــواصِـمِ لِلظُهـورِ
لا تَــأمَــنَــنَّ مَــعَ الحَــوا
دِثِ عَـثـرَةَ الدَهـرِ العَـثورِ
لَو أَنَّ عُـــمـــرَكَ زيــدَ فــي
هِ جَـمـيـعُ أَعـمـارِ النُـسورِ
أَو كُــنـتَ مِـن زُبَـرِ الحَـدي
دِ وَكُـنـتَ مِـن صُـمِّ الصُـخـورِ
أَو كُــنــتَ مُـعـتَـصِـمـاً بِـأَع
لى الريحِ أَو لُحَجِ البُحورِ
لَأَتَــت عَــلَيــكَ دَوائِرُ الدُ
نـــيـــا وَكَـــرّاتُ الشُهـــورِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك