لِلَّهِ عاقِبَةُ الأُمورِ جَميعاً

10 أبيات | 157 مشاهدة

لِلَّهِ عــاقِــبَــةُ الأُمــورِ جَــمــيـعـاً
أَخـشـى التَـفَـرُّقَ أَن يَـكـونَ سَـريـعا
أَفَـتَـأمَـنُ الدُنـيـا كَـأَنَّكـَ لا تَـرى
فــي كُــلِّ وَجــهٍ لِلخُــطــوبِ صَــريـعـا
أَصــبَـحـتَ أَعـمـى مُـبـصِـراً مُـتَـحَـيِّراً
فــي ضَــوءِ بــاهِــرَةٍ أَصَــمَّ سَـمـيـعـا
لِلمَــــوتِ ذِكــــرٌ أَنــــتَ مُــــطَّرِحٌ لَهُ
حَــتّــى كَــأَنَّكــَ لا تَــراهُ ذَريــعــاً
مـا لي أَرى مـا ضـاعَ مِـنـكَ كَـأَنَّما
ضَـــيَّعـــتَهُ مُــتَــعَــمِّداً لِيَــضــيــعــا
وَتَـشَـوَّفَـت لِذَوي مَـخـايِـلِهـا المُـنى
وَكَــتَــمــنَ سُــمّـاً تَـحـتَهُـنَّ نَـقـيـعـا
وَإِلى مَـدىً سَـبَقَت جِيادُ ذَوي التُقى
فَـأَصَـبـنَ فـيـهِ مِـنَ الحَـيـاءِ رَبيعا
وَلَتَـفـتَـنَـنَّ عَـنِ الهُـدى إِن لَم تَكُن
لِأَعِــنَّةــِ الدُنــيــا إِلَيـهِ خَـليـعـا
كَـم عِـبـرَةٍ لَكَ قَـد رَأَيتَ إِنِ اِعتَبَر
تَ بِهـا وَكَـم عَـجَـبـاً رَأَيـتَ بَـديـعا
إِن كُنتَ تَلتَمِسُ السَلامَةَ في الأُمو
رِ فَــكُــن لِرَبِّكـَ سـامِـعـاً وَمُـطـيـعـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك