لله في طي هذا الكون آيات
67 أبيات
|
297 مشاهدة
لله فــــي طـــي هـــذا الكـــون آيـــات
له بــتــصــريــفــهــا مــحــو واثــبــات
تـجـري المـقـاديـر انـواعـا بـحـكـمته
مــنــه الجــمـيـع وللغـيـر الاضـافـات
تـطـوى المظاهر والباقي القديم على
مـــا كـــان قــدس والاحــيــاء امــوات
ايــن النــبــيــون طــرا ايــن آدمـهـم
أيـن المـلوك الالى ايـن الكـتـيـبات
كـانـوا فـبـانـوا فـلم تبصر اماكنهم
كـأنـهـم قـبـل لا جـاؤوا ولا مـاتـوا
يـا مـن تـسـربـل بـالبـهـتان كن فطنا
واتــرك هــواكــم فــللبــهــتـان آفـات
خــربــت ديــنــك للدنــيــا وعــن طـمـع
طــمـتـك مـن حـيـث لا تـدري البـليـات
قــد غــرك اليــوم امــهـال رتـعـت بـه
هـــون عـــليـــك فـــللامــهــال أوقــات
تـبـغي البقاء بذي الدنيا تعظ وافق
هــل للبــقــاء الذي تــبـغـي عـلامـات
تـقـول هـيـهـات ان نـفـنـى وهـل نـفعت
اخــا البــطــالة والتـسـويـف هـيـهـات
قـــل الكـــرام وقــد جــل اللئام ولم
تــرفــع لا عــزاز امــر الحـق رايـات
والنـاس مـثـل غـثـاء السـيـل تـحسبهم
زعـمـا جـمـيـعـا وهم في الحال اشتات
وكـــم لســـان قــبــيــح فــي فــم دنــس
تــــشـــكـــوه لله اعـــراض نـــقـــيـــات
تــقــدم اليــوم قــوم لا خــلاق لهــم
رغــم المــعــالي وللتــقــديــم عــلات
واحــيــت القــوم خــلات وقــد قــتــلت
اهـــل المـــروآت للمـــجـــد المــروآت
قـد اتـعـبـثـهـم مـعـاليـهـم وكـم فـطن
حــطــتــه فــي الدهــر اخــلاق عـليـات
ومـا اسـتـراح بـذي الدنـيـا سوى سفل
لهــــــــــــــــــــم مــــــــــــــــــــن الراح
لا العـيـب يـثـقـلهـم عـبـأ ولا شـيـم
تـــخـــزي ولا بـــعـــد اجــداد وجــدات
ان عـورضـوا خـلقـوا عـيـبـا لذي شـرف
تـنـحـط عـن مـجـده الزهـر المـضـيـئات
واكــثــروا غــلطــا فــحــواه مـن غـلط
وللاســــافـــل اغـــلاط ســـقـــيـــمـــات
ان العـبـيـد عـبـيـد كيفما انتحلوا
اســـم المـــراتــب والســادات ســادات
ولا يــضــر كــرام القــوم شــانــئهــم
وللادانــــي بــــقـــول الزور عـــادات
يـسـتـجـذب النـجـم بـالاوهـام ذو سفه
دنـــى اصـــل له البــهــتــان مــرقــات
والنـجـم فـي المـركز الاعلى بموقعه
ســـام وراصـــده بـــالوهـــم يــقــتــات
ورب ســاع لهــدم المــجــد مــن بــطــل
لم تــثـنـه عـن مـعـاليـه الاخـيـالات
لوى عــليــه جـنـود الزور فـانـقـلبـت
ثــكـلى وبـالزور تـسـليـه المـنـامـات
تــدري الاجــلاء ان الخــب يـطـرب اذ
تــمــس مــجــد اخـى المـجـد المـسـبـات
تــبــا لعــصــر يــســود الارذلون بــه
وهــم لعــمــر العــلا للعــصــر ســوآت
وللمـــكـــارم اعـــداء وعـــنـــصـــرهــم
للديــــن ذل وللدنــــيــــا مــــضــــرات
آبـاؤهـم مـن طـغـام القـوم اهـل خـنا
والامـــهـــات خـــســـيـــســـات دنــيــات
اعــلاهـمـو ذهـب بـالاثـم قـد ذهـبـوا
بــجــمــعــه ولســر الجــمــع نــكــتــات
واصــبــحــوا وكــان الخــلق فــي عـمـه
عــنــهــم وفـي الامـر اسـرار خـفـيـات
لا بـد يـسـتـيـقـظ الدهـر النـؤم ويج
لو ظــلمــة الوقــت ايــام واســاعــات
ويـفـهـم الرمـز اقـوم لقـد جهلوا ال
حــق اليــقــيــن وقـد تـقـضـى لبـانـات
وتــســتــفــز اســود مــن مــضــاجــعـهـم
مـاتـوا ولكـن بـعـلم الله مـا ماتوا
ويــبــرز الحــق مـنـصـورا ويـاخـذ مـن
ســفــاسـف القـوم اهـل الطـيـش ثـارات
فــــللنــــبــــي أشــــؤت مـــطـــلســـمـــة
تـــــبـــــدو ولله جــــل الله غــــارات
لا تــســتــطـل صـاح للانـذال مـدتـهـم
فــــللمـــصـــائب اوقـــات قـــصـــيـــرات
وخـــلهـــم فــلهــم مــن غــيــهــم زمــن
بـــه عـــليــهــم بــليــات عــظــيــمــات
وارجع إلى الله بالقلب السليم وقف
بــــبـــابـــه وتـــواليـــك المـــســـرات
مـا ضـرت الاسـد فـي الغـابـات نابحة
مـــن الكـــلاب لهـــا عـــج وصــيــحــات
تــبـغـي المـفـاخـر انـذال ويـدفـعـهـم
عـــن المـــفــاخــر اخــلاق ذمــيــمــات
ويــسـتـبـيـح العـلا طـيـشـا ذوو نـسـب
نــتــن بــه التــف اعــراق خــبــيـثـات
لا الناس ماتت ولا تلك الدفاتر قد
ضـــاعـــت ولامـــر اعـــوام طـــويـــلات
هــل بــالدراهـم يـعـلو عـرق ذي سـفـل
عـن قـومـه السـود قد تحكى الحكايات
يـشـرى أبـو الظـلف مـنـهم والعصامعه
والنـــاس للنـــاس اخــبــار واثــبــات
رامــوا الكـرام بـعـيـب كـاذب ورمـوا
بــالزور مــجــدهــمــو والنــذل بـهـات
فـــكـــذب الله والابـــرار قـــائلهــم
ودنـــســـت ديــنــهــم تــلك الروايــات
وللامــاجــد رغــم الفــاجــريــن عــلى
صــحــائف المــجــد اخــبــار صـحـيـحـات
ورب خـــبـــل خـــســـيــس العــرض جــرأه
عــــلى الاســــود اويــــقـــات رديـــات
فـقـام مـن عـشـه يـبـغـي العـلا وقـحا
ســــلاحــــه ســـوء اخـــلاق وكـــذبـــات
ســقــيــم رأي مــريــض العــقــل عـلتـه
بــغـض الهـدى حـيـن طـمـتـه الضـلالات
مــن الوقــاحــة قــامـت فـيـه شـعـبـذة
اضـحـت نـتـيـجـة مـعـنـاهـا الخـرافـات
يــظــن بــالزور ان يــعــلو لمــرتـبـة
ومـــا درى ان حـــبــل الزور مــفــلات
قـــد غـــشــه ســلف بــالغــش ســاد ولم
يـفـقـه سـيـفـشـل اذ تـبـدو الخـفـيـات
لله فــي الارض احــكــام يــصــرفـهـا
تــفــيـضـهـا مـن خـفـايـاهـا السـمـوات
فــيــنــقــضــي زمــن صــعــب ويــخــلفــه
رغـــم المـــعـــانـــد ازمــان رخــيــات
ويــنــدم الكــلب مــبــهـوتـا لجـرأتـه
عــلى الســبــاع وقـد تـكـسـوه لعـنـات
عــجـبـت يـامـيّ مـن هـذا الزمـان وكـم
فــيــه يــشــاهــد احــوال عــجــيــبــات
يـحـيـى نـوال الفتى قوما متى شبعوا
فــــهـــم عـــقـــارب اضـــرار وحـــيـــات
كــأنــهــم قـبـل زاد الذل مـا اكـلوا
ولا انـحـطاطا على فرش الثرى باتوا
ولا لزبــد وبــكــر طــأطــوا كــتــفــا
لدرهـــــــــم ولهـــــــــم آه وأنــــــــات
جــاءت عــبــاراتــنــا شــتـى لرقـتـهـا
وفــي العــبــارات اذ تــتـلى اشـارات
فـخـل يـا قـلب عـنـك الناس وارض وطب
فــللبــدايــات مــذ تــبــدو نــهـايـات
وســلم الامــر للرحــمــن مــعــتــقــدا
فــــهــــو المــــؤثـــر والاثـــار آلات
وارفـع له الحـال عـن صـدق فما رفعت
لغــيــر حــضــرتــه فـي الخـطـب اصـوات
والجــأ لسـدتـه العـظـمـى وتـبـرز مـن
ســجــو فــهــالك بــالنـصـر البـشـارات
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك