لِلَّهِ قاضي دَينَدوزَ فَإِنَّهُ

18 أبيات | 165 مشاهدة

لِلَّهِ قــــاضــــي دَيــــنَـــدوزَ فَـــإِنَّهُ
قــاضٍ إِذا أَســدى أَطــالَ وَأَعــرَضــا
المُــتــقِــنُ الأَعــمـالَ حَـتّـى أَنَّهـا
بَهَـرَت وَأَعـجَـزَ صُـنـعُهـا مَن قَد مَضى
سَــتــرَ الأَرامِــلَ وَاليَـتـامـى كَـفُّهُ
وَسَـعـى فَـأَصـبَـحَ سَـعـيُهُ عَـينَ الرِضى
لَولاهُ لَم تُــســتَــر لِمَــيــتٍ عَــورَةٌ
فــيـنـا وَلا كـانَـت صَـلاةٌ تُـرتَـضـى
مــا إِن تَــراهُ الدَهــرَ إِلّا آمِــراً
وَســطَ النَــدِيِّ وَنــاهِــيـاً وَمُـحَـرِّضـا
كَــم مِـن فَـقـيـرٍ صُـنـتَ مُهـجَـتَهُ وَلَو
لا صُـنـعُ كَـفِّكـَ كـانَ مِـن بَـردٍ قَـضى
وَرُواقِ مـــلكٍ أَنـــتَ شِـــدتَ ظِـــلالَهُ
لَولاكَ زالَ ظِــــلالُهُ وَتَــــقَـــوَّضـــا
أَصـبَـحـتَ إِن نَـشَـرَ اِمـرؤٌ مِـن صُـنعِهِ
ما قَد مَضى تَطوي الصَنيعَ إِذا مَضى
وَلَرُبَّ مُـــنـــبَـــتٍّ وَصَـــلتَ بِــصَــحــبِهِ
وَطَــريــقُهُ لِخَــفــائِهِ قَــد أَغــمَـضـا
وَلَكَـم رَكَـضـتَ فَـنلتَ بِالرَكضِ المُنى
وَأَنَــرتَ مَــطــوِيّــاً وَرضــتَ الرَيّـضـا
وَكَــسَـت أَنـامِـلُكَ اليَـراعَ وَشـائِعـاً
هُـنَّ السَـحـابُ سَـقـى البِـلادَ وَرَوَّضا
وَصَـنـيـعَـةٍ قَـد بـاتَ غَـيـرُكَ نـائِمـاً
عَــنـهـا وَجَـفـنُـكَ سـاهِـرٌ مـا غَـمَّضـا
مَـــعـــدودَةٍ مَـــمـــدودَةٍ مَــشــهــودَةٍ
بَـيـضـاءَ أَعـجَـلَ صُـنـعُهـا أَن يُقتَضى
كِــلتـا يَـدَيـكَ لِصُـنـعِهـا مَـبـسـوطَـةٌ
يَــتَــبــارَيـانِ كَـلَمـعِ بَـرقٍ أَومَـضـا
كَــم فــارِسٍ فــي راحَــتَـيـكَ ثِـيـابُهُ
وَجَــوادُهُ وَالمَــشــرفِــيُّ المُـنـتَـضـى
لَو رامَ نَــشــرَ صَــنـائِعٍ أَسـدَيـتَهـا
فـيـمـا مَـضـى بَـشَرٌ لَضاقَ بِهِ الفَضا
يَـسـقـي إِذا بـخـلَ السَـحابُ وَيُرتَوى
مِــنــهُ وَعــارِضُ مُــزنِهِ قَــد أَعـرَضـا
فَــاللَهُ يُــبــقـي لِلخَـليـفَـةِ صُـنـعَهُ
وَيَـقـي لَنـا قَـدَمَـيـهِ مِن أَن تُدحَضا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك