للهِ ليلتُنا التي رَحُبَتْ لَنا

3 أبيات | 154 مشاهدة

للهِ ليـلتُـنا التي رَحُبَتْ لَنا
فـيـهـا المـسرّةُ في مجالٍ ضَيّقِ
ما شَابَها لولا مَشِيبُ ظلامِها
كَـدَرٌ ولا راعَـتْ بِـواشٍ مُـحـنَـقِ
فلوِ استطعتُ خَضَبتُها بشَبيبتي
وجعلتُ لونَ صَباحِها في مَفرِقي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك