للهِ مَا أَحْلى الطُّفولَةَ
12 أبيات
|
2715 مشاهدة
للهِ مَــا أَحْــلى الطُّفــولَةَ
إنَّهــــا حــــلمُ الحـــيـــاةْ
عــهــدٌ كَــمَــعْــســولِ الرُّؤَى
مَـا بـيـنَ أجـنـحَـةِ السُّبَاتْ
تــــرنــــو إلى الدُّنـــيـــا
ومَـا فـيـهـا بـعـينٍ باسِمَهْ
وتَـسـيرُ في عَدَواتِ وَادِيها
بـــــنَـــــفْـــــسٍ حَـــــالمــــهْ
إنَّ الطّـــــفـــــولةَ زهــــرةٌ
تـهـتَـزُّ فـي قَـلْبِ الرَّبـيعْ
ريَّاـنـةٌ مِـنْ رَيِّقـِ الأَنْداءِ
فــــي الفَــــجْـــرِ الوَديـــعْ
غــــنَّتـــ لهـــا الدُّنـــيـــا
أَغــانـي حـبِّهـا وحُـبُـورِهَـا
فَــتَــأَوَّدَتْ نَـشـوى بـأَحـلامِ
الحَـــــيـــــاةِ وَنُــــورِهَــــا
إنَّ الطُّفــــولَةَ حِــــقْـــبَـــةً
شـــعـــريَّةـــٌ بـــشُــعُــورِهــا
وَدُمُــــوعِهــــا وسُـــرُورِهـــا
وَطُـــمُـــوحِهَـــا وغُـــرُورِهــا
لمْ تـمـشِ في دنيا الكآبَةِ
والتَّعــــاسَــــةِ والعَــــذابْ
فترى على أضوائِها مَا في
الحَـــقـــيــقَــةِ مِــنْ كِــذَابْ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك