للّه ما أوجه عبد الخنان
37 أبيات
|
255 مشاهدة
للّه مــا أوجــه عــبــد الخــنــان
فــي ظـل مـولانـا مـليـك الزمـان
خــتــان نــجــليــه اللذيــن هـمـا
للديـــــن عـــــز وجــــلال قــــرآن
ســلطــانـنـا عـبـد العـزيـز الذي
ليـس له فـي الجـود والفـضل ثان
هــابــت مــلوك الأرض طــرا حـمـى
مـــقـــامـــه مـــن كــل فــاص ودان
مــــا مــــنــــهـــم إلا له وامـــق
يــقــلبــه أو شــاكــر بــاللســان
فــي عــصـره الزاهـر انـظـر تـجـد
قــلب الأنـام سـاكـنـا فـي أمـان
شـــيـــد هـــذا المـــلك بــالعــدل
والإنصاف بين الناس فالجوربان
قــد يـهـدم الظـلم الديـار كـمـا
ان يــد العــدل لهــا خــيـر بـان
مــن نــظــرت عــيــنــاه افــعــاله
لم تــصــبـه بـعـد وجـوه الحـسـان
ومــــن غــــدا يــــشــــمـــله ظـــله
فــمــا عــليــه مـن اوار الزمـان
ومـــا عـــليــه مــن دهــان الورى
حــتــى يــبــيـت مـنـهـم فـي هـدان
ابــهــج مـا فـي الكـون احـسـانـه
وحــسـنـه ابـهـر مـا فـي المـكـان
ورب طــــلق الوجــــه لكــــنـــمـــا
يــداه عــن راجــيــه مــغـلولتـان
مـــهـــنـــأ راجـــى نــداه مــعــان
ومـــن عـــداه فــمــعــنــى مــهــان
انـــا اذا رمـــنــا مــديــحــا له
اطــاعــنــا فــيــه عـصـى البـيـان
فـــــكـــــل حـــــرف دونـــــه آيــــة
وكــل لفــظ مــنــه تــبــدو مـعـان
كــــل لســــان بــــث حــــمــــدا له
نــخــاله عــذبــا كــهـذا اللسـان
لولا مــــعــــاليـــه لغـــص الورى
بــمـا تـمـنـوا مـن صـلاح الاوان
فــذ المــعـالي والنـدى والحـجـى
ومــا نــوى مــن صــالح تــوأمــان
ان اطـرب اللاهـيـن عـزف القيان
اواعـجـب السـاهـيـن صـرف الدنان
فــــهـــو الذي ليـــس له مـــطـــرب
ســوى المــثـانـي وسـمـاع الاذان
احـــيـــا الســـلاطـــيــن بــالآئه
كــأنــهــم قــد بــرزوا للعــيــان
وكـــل مـــا قــد رام مــن غــايــة
مــكـنـه مـن نـيـلهـا المـسـتـعـان
امــســاؤنــا يــشــبــه اصـبـاحـنـا
مــا دام فــيــه نــوره يـسـتـبـان
فــــهــــذه الارض بـــهـــا نـــيـــر
وفــي الســمـاوات العـلى نـيـران
وان تـــكـــن ابــحــرهــا ســبــعــة
فــبــحــر جـدواه غـنـى عـن ثـمـان
حــمــاســة الاســلام تــفــتـر عـن
ســمــاحــة فــي وجــهــه والبـنـان
يــتــيــه وجـه الارض عـجـبـا اذا
انـبـأهـا المـنـبـئ بـالمـهـرجـان
يـــوم تـــرى مـــوكـــبــه حــافــلا
مــنـتـظـمـا مـثـل عـقـود الجـمـان
ووجـــه مـــولانـــا مـــضــئ كــمــا
اضــاء احـلاك الدجـى الزبـرقـان
ان يــفــتـخـر مـجـد بـتـعـداد مـا
له عــلى جــاد مــن الامــتــنــان
فــــفــــخـــر مـــولانـــا بـــالآئه
فـاقـت عـلى العـد بـغـير امتنان
مــا زال شــكــران الورى تـاليـا
لشــأوهــا الســابــق فــي كــل آن
قــد قــارن التــوفــيــق اعـلانـه
والبــر نــجــواه ونــعـم القـران
فــــلم يـــكـــن والله مـــن ســـره
وجــــهــــره ذام ولا بـــعـــض ذان
سـبـحـان مـن يـخـتـص بـالفـضـل من
يــشـاء تـفـضـيـلا ومـا شـاء كـان
أيــــده الرحـــمـــن مـــا أرخـــوا
لله مـــا وجـــه عــيــد الخــتــان
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك