لله منزلنا على الزوراء
15 أبيات
|
342 مشاهدة
لله مـــنـــزلنـــا عـــلى الزوراء
درّت عـــليـــه هــواطــل الأنــواءِ
وجـرت عـليـه مـن الصَّبا أرواحها
تــجــري عــليــه بــبـكـرة ومـسـاء
يـا راكـب الوجـنـاء وقّيتَ الردى
إن جـئت كـرخاً فارنُ في الأنواء
وانـشـد فـؤاداً ضـلَّ فـي عـرصـاتـه
قـد كـان عـنـد الغـادة الوطـفاء
واخـبـر رجـال الحـيّ عـنّـي قائلاً
غـادرتـه فـي البـصـرة الفـيـحـاء
قــد سـوّدتـه يـد الفـراق لكـونـه
يــبــكـيـكـم بـالدمـعـة الحـمـراء
أمـسـى ضـئيـلاً لا يـطـيـق تـحرّكاً
مــمــا بــه قــد حــل مــن بـرحـاء
يــا سـادة جـار الزمـان عـليـهـم
بَـعـدي لبُـعـدي عـن حـمى الزوراء
فـسـتـذكـرونـي عـند مشتبك القنا
كــالبـدر يُـذكـرُ ليـلة الظـلمـاء
أنا صخرة الوادي إذا ما زوحمت
أنـا سـيـد النـادي فتى الأعداء
مـالي غـدوتُ أبـا فـراس مـشـبـهـاً
مــن غــيــر مــيـدان ولا هـيـجـاء
أخـنـى الزمـان عـليّ حـتـى أنـنـي
أبــكـي ديـاركـمُ بُـكـا الخـنـسـاء
مـا بـيـن مـنـتـفـقٍ وكـعـب ثـاوياً
كــالليــث مـجـروحـاً عـلى رمـضـاء
آل الســويــديّ الذيـن هـم الألى
فـاقـوا الورى بـشـجـاعـة وسـخـاء
إن كـنـتم راضين في ذا فاخبروا
فـعـلى رضـاكـم مـا حـيـيـت رضائي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك