لله منكَ بشائرُ

35 أبيات | 199 مشاهدة

لله مــــنــــكَ بـــشـــائرُ
لعُــــلاك هُــــنّ أشــــائِرُ
يــا جــوهــراً فـرداً بـه
جُــمــعـتْ بـمـصـر جَـواهـرُ
المــلكُ يــحــســده عــلي
كَ أكـــاسِـــرٌ وقَــيــاصِــر
مـا يـعـجـز الأقْيالُ عن
ه عــليــه عــزمُـك قـادر
بـــعـــزازةٍ أنـــوارُهـــا
فـي المـشـرقـيـن بـواهِرُ
الحِــــلمُ طــــوْد راســــخٌ
والجـــودُ بـــحــرٌ زاخــر
فــلأنــت بــدرٌ والبـنـو
نَ كـمـا النـجـومُ زواهر
ذريـــــــــــةٌ دريـــــــــــةٌ
بــســنــا حِـجـاك سَـوافـر
السـعـدُ بُـرجُ جـمـيـعـهـم
والمــلكُ مــنـهـم عـامِـر
إن الحــمــا بـجـمـالهـم
لمـــعـــضــد مــتــضــافــرُ
عــن مـدح إبـراهـيـم أل
ســنــةُ الورى تـتـقـاصـرُ
عــن مــهــرجــانٍ خـتـانِهِ
زهــواً تــلوح مــفــاخــر
إن قــيــل غــصــنٌ زاهــرٌ
أو قــيــل عــودٌ نــاضــر
تـنـمو الغصونِ إذا جنى
مـنـهـا المـزيدُ الشاطر
والزهرُ يربو في الرُّبَا
وبــقــطــفــهِ يــتــزاهــر
قلمُ اليراع إذا انبرى
هــرعــتْ إليــه مــحـابـر
والطـرف إن زال القَـذا
عـنـه اسـتـضـاءَ النـاظِر
بــالقــط شــمـعـةُ مـجـلسٍ
تُـزهـى ويـزهـو السـامـر
ولعـــض كـــلبّــيْ الأســا
أنــسُ الغــزال النـافـر
جــعــل الخـتـانَ طـهـارةً
طــه النــبــيُّ الطــاهــر
أكــرمْ بــهــا مــن سُـنـةٍ
وبـهـا الجـمـيـعُ يُـبادر
وخــتـانُ أبـنـاء المـلو
كِ يــلوحُ فــيـه مـفـاخـر
المــطــربـاتُ جـمـيـعـهـا
ومـــجـــامــع ومــحــاضِــرُ
لكــن خــديــو مــصــرنــا
بـــالشـــرع نـــاهٍ آمـــر
بــالســنــة الغـرَّاء قـد
زانَ الخــتــانَ شــعــائر
آيــــاتُ بــــرٍ مـــالهـــا
بــيــن البــريــةِ حَـاصـر
عـــتـــقٌ وحــســنُ تــصــدُّقٍ
ونــــدىً وجــــودٌ وافــــر
إطــلاقُ مــســجــونٍ جـنـى
ولكـــل كـــســـرٍ جـــابــر
إيـصـالُ عيشِ ذوي العفا
لاحــــتْ بـــذاك أمـــائر
قــتـل الأثـيـمَ بـصـفـحِه
فــأنــابَ وهــو يُــحــاذر
مـن يـشـتـري بالجاه ذخ
راً فـهـو نـعـم التـاجـر
للفــــرع كــــلٌ حـــامـــدٌ
للأصــــل كــــلٌ شـــاكـــر
يــا كـوْكـبـاً فـي مـصـرِه
كــــل إليــــه نــــاظــــرُ
حــاشَــا يــوفِّيــ حـقّ مـد
حــك نــاظــمٌ أو نــاثــر
لكـــــنـــــنــــي أرَخْــــتُه
بــاهٍ خــتــانُــك بــاهــرُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك