للهِ منّي مصنَعُ
16 أبيات
|
175 مشاهدة
للهِ مـــنّـــي مــصــنَــعُ
يُـبـدي الجمالَ ويُبْدِعُ
مَـوْلى الخـلائِفِ يوسُفٌ
بــدْرٌ وأُفْــقــيَ مَـطْـلِعُ
روضُ المـحـاسِنِ جانِبي
أزْهـــارُهُ تـــتـــضـــوّعُ
والزُّهْـرُ إن نـاجَيْتُها
ألْقِـي الحـديثَ فتسْمَعُ
أنـا قُـبّـةٌ للصُّنـْعِ إذْ
أنـا للصّـنـيـعةِ موْضِعُ
قـابَـلْتُ مِثْليَ فانثَنتْ
فـي نـيْـلِ وصْـفيَ تطْمَعُ
وترى البُحَيْرةَ بينَنا
مِــرآةَ هِــنــدٍ تــلْمَــعُ
وبــجـودِ راحـةِ يـوسُـفٍ
هـيَ للظّـمـاءِ المَـشْرَعُ
والخَـصّـةُ العُلْيا بها
كـــأسٌ بـــكَــفٍّ يُــرْفَــعُ
والمـاءُ فـي جنَباتِها
مُـــتـــدفِّقـــ مـــتَــدفِّعُ
فـكـأنّها القَلْبُ الذي
شـمْـلَ المَـكـارمِ يجْمَعُ
يا ناصِرَ الدين الذي
تـحْـنـو عـليْهِ الأضْلُعُ
أطْـلَعْـتَ شَـمْـسي بعْدَما
غَــرُبَــتْ كـأنّـكَ يـوشَـعُ
جـدّدتَ رَسْـمـيَ إذ عَـفا
فــأمِــنـتُ مـا يُـتـوَقَّعُ
ليَــعـودَ بـعْـدَ ذهـابِه
عـهْـدُ الشّـبـابِ ويرْجِعُ
لازِلْتَ تــفْـتَـحُ للوَرى
بـابَ القَـبـولِ وتـشْرَعُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك