لليلى خيالٌ قَلَّ ما يتَعرَّجُ

21 أبيات | 535 مشاهدة

لليــلى خــيــالٌ قَــلَّ مــا يــتَــعــرَّجُ
يــهـيّـج مـن أحـزانـنـا مـا يـهـيّـجُ
ولمـا رأيـنـا أنـمـا سـعـيـنا لنا
وقـد يـفـلح السـاعي المجد ويفلج
فـتـلك نـمـيـر ثَـمَّ لم تـغـن نـقـرة
وقــالتـ: هـلا أهـل إليـكـم مـولج
ونـحـن أبـاة الخـسـف فـي كـل مـوطن
إذا كــان يــوم ذو كــواكــب مـرهـج
وقـد سـد فيف الريح جأواء فيلق
وألفـان أو ألف مـن الرجـل يـدرج
فـمـا انـصـرفوا بقيا ولكن نهاهم
حــصــيــفـان مـنـهـم حـاسـر ومـدجـج
ونـحـن حبسنا الجيش عنا وقد بدا
لهــم نــعــم حـوم بـعـثـران مـحـدج
بــكــل جــواد مــشــرف حــجــبــاتـهـا
تـشـاركـت الرعـشـاء فـيـهـا وأعوج
بـــعـــزو كــولغ الذئب غــاد ورائح
وسـيـر كـصـدر السـيـف لا يـتـعترج
نـقـاذف بـالأسـيـاف عـبـسـا وطيئا
وقـد أحـجـمـت عـنـا تـمـيـم ومـذحج
بــحــي حــلال لا تـكـاد تـجـيـرهـم
وضــاج ونــفــؤ والبـطـاح فـمـنـعـج
ونــحــن مــنـعـنـا بـطـن وجٍّ وحـائل
وأبـلى مـن الأعـداء حـتى تفرجوا
فـــكـــل جـــمـــيـــع صـــائر لتــفــرق
وكـــل جـــديــد لا مــحــالة مُــنْهَــجُ
فـإن تـك أضـحـت بـعـد سـاكـن غبطة
بها العين ترعى والظليم السفنجُ
تــظــل بــأجــزاع المــريــر مــربــة
وســال عــليــهـا مـن فـجـيـرة أشـرجُ
كـأنـا تـوافـيـنـا مـع الليـل مغزل
مــن الأدم جـمـاء المـدامـع عـوهـجُ
تــواصــل أحــيــانـا وتـصـرم تـارة
وشــر الأخــلاء الخـليـل المـمـزجُ
وعـهـدي بـهـا والدار تـجـمع أهلها
لهــا مــقــلتــا ريــم وخـلق خـدلجُ
يـؤرّق أصـحـابـي وبـيـنـي وبـيـنـها
مــنــاكــبُ رعـم فـالنـبـاجُ فـأخـرجُ
وكـنـا بـنـي أم حـمـيـنـا ذمـارنـا
ولم يـك فـيـنـا العـاجـز المتزلج
ســيــخــبــر عـن أيـامـنـا وبـلائنـا
وشـداتـنـا فـي الحرب حدج وحندج

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك