لَمَّا انْتَهَتْ عَيْني إِلىَ أَحْبَابِهَا
13 أبيات
|
212 مشاهدة
لَمَّاـ انْـتَهَـتْ عَـيْني إِلىَ أَحْبَابِهَا
شَـاهَـدْتُ صِـرْفَ الرَّاحِ عَـيْنَ حَبَابِهَا
أَأَرَى سِـوَى لَيْـلَى إِذَا حَكَمَ الجَفَا
مِـنْهَـا عَـلَيَّ بِـبُـعْـدِهَـا وَحِـجَـابِهَـا
والَكَـوْنُ مِـنْ عُـشَّاـقِهَـا وَيَـفُـوتُـنُي
أَدَبٌ يَـــرَاهُ الحُـــبِّ مِــنْ آدَابِهَــا
لاَ وَالَّذي جَــعَــل الضَّنـَا وَالحُـزْنَ
جِلْبَابِي بِهَا وَالحُسْنَ مِنْ جِلْبَابِهَا
وَنَـعِـمْتُ مِنْ أَكْوَانِهَا وَرَأَى السِّوى
غَـيْـريِ فَـأَصْـبَـحَ قَـلْبُهُ يُـكْـوَى بِهَا
وَلَقَـدْ طَـرَقْـتُ الحَـيَّ بَـيْـنَ خِـيَـامِهِ
فَــكَــأَنَّنـِي لِلسُّقـْمِ مِـنْ أَطْـنَـابِهَـا
وَقَـرأْت هَـاتِـيـكَ البِـيُـوتَ تَـصَـفُّحاً
فَـكَـأَنَّنـِي المَـسْـئُولُ عَـنْ إِعْرَابِهَا
حَــتَّى إِذَا جَــذَبَ الصَّبــَاحُ لِثَــامَهُ
وَرَمَـتْ مَـلِيَـحـةُ شَـمْـسِهِ بَـنَـقِـابِهَـا
رَأَتْ الدُّجَـيْـنَـةُ أَنَّنـي مِـنْ بَـعْضِهَا
فَـذَهَـبْـتُ بِـالأَنْـوَارِ عِـنْدَ ذِهَابِهَا
وَشَهِـدْتُ لَيْـلَى لاَ يَـرَاهَـا غَـيْـرُهَا
وَجَـمَـالُهَـا قَـدْ شَـفَّ مِـنْ جِـلْبَـابِهَا
وَطَـلَبْـتُهَـا فَـوَجَـدْتُ أَسْـبَابَ المُنَى
مَـوْصُـولَةً بـالْيَـأْسِ مَـنْ أَسْـبَـابِهَـا
إلاَّ لِمَـنْ أَعْـطَـى الصَّبـَابَـةَ حَـقَّهَا
وَأَتَـى بـيـوُتَ الحَـيِّ مِـنْ أَبْـوَابِهَا
وَوَفَــى بِـعَهْـدِ رَسُـولِهَـا فـي أَمْـرِهِ
عَـنْهَـا فَـقَـامَ مَـقَـامَهُ فـي بَـابِهَا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك