لما تأَمَّلْتُ الرِّياضَ وزَهْرُها
5 أبيات
|
169 مشاهدة
لمــا تــأَمَّلـْتُ الرِّيـاضَ وزَهْـرُهـا
يَــجْـلوُ مَـحـاسِـنَهُ عَـلَى قُـصَّاـدِهـا
شـاهَـدْتُ فـيـهِ بَـدَائِعـاً وغَرائباً
فـيـهـا لأَوْصـافـي أَتَـمُّ مُـرادِهـا
وبدا البنفسجُ لي فَقُلْتُ لِخاطِري
فـي وصـفـهِ كـالنَّارِ في إِيقادِها
حَــكَــتِ الثَّكـُولَ بِـخَـدِّهـا أَوْراقُهُ
وحَكى لَدى التَّشْبيهِ صِبْغَ حِدادِها
وَبَــدَتْ بِــزُرْقَــةِ بَــعْـضِهِ خـمـريـةً
فـكـأنَّها في اللَّونِ لونُ فُؤادِها
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك