لَما تَخايَلت الحُمولُ حَسبتَها

16 أبيات | 679 مشاهدة

لَمـا تَـخـايَـلت الحُـمـولُ حَسبتَها
دَومـاً بـأَيـلَةَ نـاعِـمـاً مَـكـموما
يــا أَيُّهـا السَّدِمُ المُـلوِّي رأسَه
ليَـقـودَ مِـن أَهـلِ الحِجازِ بَريما
أَتُـريـد عَمرَو بن الخَليعِ وَدونهُ
كَـــعـــبٌ إِذاً لَوَجَــدتَهُ مَــرؤومــا
إِنَّ الخَــليــعَ وَرهـطَهُ فـي عـامِـرٍ
كـالقَـلبِ أُلبِـسَ جُـؤجُـؤا وَحَـزيما
لا تــسـرعَـنَّ إِلى رَبـيـعـةَ إِنَّهـُم
جَـمَـعـوا سَـواداً لِلعـدوِّ عَـظـيـما
شَــعـبـاً تَـفَـرَّقَ مِـن جِـمـاعٍ واحِـدٍ
عَـدلت مَـعـدّاً تـابِـعـاً وَصَـمـيـمـا
لا تَــغــزوَنَّ الدَّهــرَ آل مُــطَــرِّفٍ
لا ظـالِمـاً أَبَـداً وَلا مَـظـلومـا
فـاقـصِد بِذرعِكَ لَو وَطئتَ بِلادَهُم
لاقَـت بـكـارَتُـكَ الحِـقـاقُ قُروما
وَتَـعـاقـبـتـكَ كَـتـائِب ابـن مُطَرِّفٍ
فـأَرَتـكَ فـي وَضـحِ الصَّباحِ نُجوما
قَـومٌ رِبـاطُ الخَـيـلِ وَسطَ بيوتِهِم
وأَسِــنَّةــٌ زُرقٌ تُــخــال نُــجــومــا
وَمــخـرقٍ عَـنـهُ القَـمـيـصُ تَـخـالُهُ
وَسـطَ البـيوتِ مِنَ الحَياءِ سَقيما
حَــتّــى إِذا رُفِـعَ اللواءُ رأَيـتَهُ
تَحتَ اللواءِ عَلى الخَميسِ زَعيما
وإِذا تَـشـاءُ وَجَـدت مِـنهُم مانِعاً
فَـلِجـاً عَـلى سُـخـطِ العَـدوّ مُقيما
أَو نـاشِـئاً حَـدثـاً تُـحَـكِّمـَ مِـثلَهُ
صُـلعُ الرِّجـالِ تَـوارثَ التَّحـكيما
لَن تَـسـتَـطـيـعَ بـأَن تُـحَـوِّلَ عِزَّهُم
حَـتّـى تُـحَـوِّلَ ذا الضَّبـابِ يَـسوما
إِن ســالمــوكَ فَــدَعـهُـمُ مِـن هَـذِهِ
وارقُـد كَـفى لَكَ بِالرُّقادِ نَعيما

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك