لَمّا نَظرت لَهُ وَقُلت مُعاتِباً

2 أبيات | 178 مشاهدة

لَمّـا نَـظـرت لَهُ وَقُـلت مُـعـاتِـبـاً
أَفنيت رُوحي في الهَوى بِبعادِها
صَـبَـغَ الحَـيـاءُ خُدودَهُ حُمراً وَقَد
صَـبَـغَـت عُـيـونـي وَجنَتي بِسَوادِها

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك