لَمّا نَظرت لَهُ وَقُلت مُعاتِباً
للشاعر المفتي فتح الله
1
لَمّـا نَـظـرت لَهُ وَقُـلت مُـعـاتِـبـاً
أَفنيت رُوحي في الهَوى بِبعادِها
2
صَـبَـغَ الحَـيـاءُ خُدودَهُ حُمراً وَقَد
صَـبَـغَـت عُـيـونـي وَجنَتي بِسَوادِها
تعليقات القراء 0