لما هوى نجمي تذكَّرتُ الهوى

7 أبيات | 404 مشاهدة

لمــا هــوى نــجـمـي تـذكَّرتُ الهـوى
ونـشـرتُ من ماضي شبابي ما انطوى
فــعــلمــتُ أنــي جــاهــلٌ مــتــغــفِّلٌ
وذرفـتُ دمـعـي فـي التندُّمِ والجوى
قـد كـان فـقـدُ سـعـادتـي بـجهالتي
والمرءُ يفقدُ في الجهالةِ ما حوى
لولا مــطــاوعــةُ الهــوى وتـبـذُّلي
مـا كـان نجمُ السَّعدِ من فلكي هوى
عَـظُـمَ العـقـابُ ومـا أسـأتُ تـعـمُّداً
والهـجـرُ أعـظـمُ ما بهِ حكم الهوى
عـوّضـتُ رؤيـا نِـعـمـتـي مـن رؤيـتـي
فــكــأنـمـا الرَّاوي حـكـايـتـهُ روى
ورأيــتُ آمــالي وحــبِّيــ بَــعــدَهــا
زَهـراً تـنـاثـرَ في العشيّةِ أو ذوى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك