لما هوى نجمي تذكَّرتُ الهوى
للشاعر أبو الفضل الوليد
1
لمــا هــوى نــجـمـي تـذكَّرتُ الهـوى
ونـشـرتُ من ماضي شبابي ما انطوى
2
فــعــلمــتُ أنــي جــاهــلٌ مــتــغــفِّلٌ
وذرفـتُ دمـعـي فـي التندُّمِ والجوى
3
قـد كـان فـقـدُ سـعـادتـي بـجهالتي
والمرءُ يفقدُ في الجهالةِ ما حوى
4
لولا مــطــاوعــةُ الهــوى وتـبـذُّلي
مـا كـان نجمُ السَّعدِ من فلكي هوى
5
عَـظُـمَ العـقـابُ ومـا أسـأتُ تـعـمُّداً
والهـجـرُ أعـظـمُ ما بهِ حكم الهوى
6
عـوّضـتُ رؤيـا نِـعـمـتـي مـن رؤيـتـي
فــكــأنـمـا الرَّاوي حـكـايـتـهُ روى
7
ورأيــتُ آمــالي وحــبِّيــ بَــعــدَهــا
زَهـراً تـنـاثـرَ في العشيّةِ أو ذوى
تعليقات القراء 0