لِمُبَشِّرِي بِتَمَامِ عَفوِكَ مَا طَلَبْ
15 أبيات
|
224 مشاهدة
لِمُــبَـشِّرِي بِـتَـمَـامِ عَـفـوِكَ مَـا طَـلَبْ
مَـا بَـعدَهُ لِي فِي الأمَانِي مِن أرَبْ
وَأقـــلُّ شـــيــءٍ مــن رِضــاكَ مُــحَــصَّلُ
لِمــؤمِّلــٍُ نَــيـلَ السَّعـادَةِ مـا أحَـبْ
فـــإذا ظَـــفِـــرْتُ بِهِ فـــإنِّيــ آمِــنٌ
لاأخـتَـشِـي جَـورَ الزَّمَـانِ وإن غَـلَبْ
وَلأنْــتَ أولى أن تَــعُــودَ بِــنَـظـرَةٍ
فـي شـأنِ مَـن نَـادى حَنَانَكَ مِن كَثبْ
الحِــلمُ فِــيــكَ سَــجِــيــةٌ مــعـروُفَـةٌ
يَا خَيرَ مَن يُولِي الجَمْيِلَ إذا غَلَبْ
أنْــتُــمْ شُــمُــوسُ هـدَايَـةٍ وَطُـلُوعُهَـا
قَـد كَـانَ حَـسْـمـاً للِتَّعـَسُـفِ وَالشَّغـَبْ
خُــصّــصــتُــمُ ابْــنَـي حُـسَـيـنٍ بِـالتـي
يَـرضَـى بِهَـا رَبُّ الشَّريِـعَـةِ والحَـسَبْ
المُـــلْكُ أنْـــتُــمْ أصْــلُهُ وَلَكُــم بِهِ
قَــدَمُ التَّقـَدُمِ وَالعَـلِيُّ مِـن الرُّتَـبْ
فَــلِذاكَ أجــرى أمْــرَهُ بِــسَــدادِكُــمْ
سَهْـلاً وَتَـمْـضُـونَ العَـوِيـصَ بِلا تَعَبْ
يَـا مَـن بَـنَـى لِلعَفْوِ بَيتاً لَمْ تَزَلْ
تَــعــلُو دَعَـائِمُهُ عَـلَى هَـامِ الشُّهـُبْ
هَـــذا مَـــقَــامُ مُــعَــذَّبٍ بِــكَ عَــائِذُ
مِـن هَـفـوةٍ ألْقَـتْهُ فـي طُـرُقِ العَطَبْ
عَـظُـمَـتْ وَلَكِـنْ كَـانَ عَـفْـوُكَ عِـنْـدَهَـا
عَـفْـوَ النَّبـِي عـن ذَنْبِ كَعْبٍ إذ رَهَبْ
فَــاسْــمَـحْ بِهَـا أمْـنِـيِّةـً عُـنْـوَانُهـا
مِـنـكَ التَّبـَسُّمـُ بَـعْـدَ هَـذاكَ الغَـضَبْ
وَامــدُدْ إلَيَّ يَــداً أفُـوزُ بِـلَثْـمِهَـا
وَيُـزِيـلُ عَـنِّيـ جُـودُهَـا هَـذا النَّصـَبُ
دَامَــتْ حَــيــاتُــكُـمُ وعَـزَّ جِـنـابُـكُـمْ
مَـا نَـالَ رَاجٍ مِـنْـكُـمُ مَـا قَـدْ طَـلَبْ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك