لِمن الحُمولُ سلكن فَلْجا

49 أبيات | 265 مشاهدة

لِمـن الحُـمـولُ سـلكن فَلْجا
يَــطــلُعــنــه فــجّـاً فـفـجّـا
يـخـبـطـنَ بـالأيـدي الطري
قَ فـمـا يـكـدن يجدن نَهجا
ســودٌ بــمــا صــبــغ الهــج
يـرُ جـلودَهـن الحـمرَ وَهجْا
مــن كــلّ حــامــلةِ الهــلا
لِ بنىَ عليها البينُ بُرجا
بـيـتـاً يـسـيـر وفـيـه قلب
ك فـهـو جـسـمـك خِـيل حِدْجا
لك مـــن وراء ســـجـــوفـــه
مـا أوسـعَتْها الريحُ فَرْجا
رمـــحٌ ونـــصـــلٌ لا كـــمــا
سَــمَّوهـمـا هَـيَـفـاً وغُـنْـجـا
كـالبَـيْـضِ لم تُـلحِ السـمـا
ئمُ كِــنَّهــنَّ فُــلحــنَ بُـلْجـا
لمــا أيِــســنَ مــن الظــلا
م رَفـعـنَ لي فـنـظرنَ سُرْجا
وعــلى الطــليــعــة فــاردٌ
كـالرئم خـالفَ فرام مَلْجا
خــالســتُ بُــبــلتَه الوشــا
ةَ كما ادغمت الحرفَ دَمْجا
فـــفـــتــحــتُ عــن غُــرٍّ تــم
جُّ المـسـكَ والصـهـباءَ مجّا
لو لم تـــكـــن مــخــلوقــةً
للرشـفِ لم يُـخـلقـن فُـلْجـا
ومـــؤاخـــذٍ أن حـــرت يـــو
م وداعـهِ والبـيـنُ يَـفْـجـا
لو كــان خــاصــمـنـي بـعـي
شــي وحــده كــان الأحـجّـا
وبـــســـيــطــةٍ دون العــلا
ءِ نـفـضـتـهـا نـشراً ودَرْجَا
كــلَّفــتُ حــاجــاتــي بــهــا
مَـرِحـاً يرى التغرير أحجى
وأخٍ صــفــوتُ كــمــا صــفــا
ومــزجــتُ لَمّـا شـاء مـزجـا
رمـــــتُ التـــــمــــام لودّه
واراد إجــهــاضــاً وخَـدْجـا
أمِـــعـــي هــزيــلاً ثــم أن
ت عـليَّ إن أُعـطـيـتَ نَـفْـجا
ومـفـارِقٍ لي كـابـن عـيـسى
غَــــمَّ أيّــــامــــي وأدجَــــى
راودتُ قـــلبـــي عــن نــوا
ه فــكــلّمــا لاطــفـتُ لَجّـا
وحَـــمـــلتُهــا كــالداء أَش
رُجُ فـوقـه الأضـلاعَ شَـرْجا
مــتــنــظّــراً هــذا الإيــا
بَ لعُــرّهــا كــيّـاً ونُـضْـجـا
فــإن انــتــصــرتُ بــقـربـه
فـلقـد صـبَـرتُ وكـنـتُ مُلجا
أو عُــدنَ أيّــامــي الحـسـا
نُ بـه فـقـد أسـلفـن سُـمْجا
يــابــن الوزارة أَثــبـتـتْ
فــي بــيــتــهِ وتِـداً أشـجَّا
أَبـــــلَى وأخـــــلقَ قــــومُهُ
أثــوابَهــا فُـورِثـنّ نُهْـجـا
يـــتـــنــقــلون عــلى مــرا
كـبـهـا فـمـا يـضغون سَرْجا
ومـــشـــت أمــورٌ بــعــدهــم
بـمـعـاشـرٍ فـمـشـيـنَ عُـرجـا
مــن آل مــاســرجــيــس مــح
سـودُ العـلا يُـخـشَى ويُرجَى
مــتــقـيِّلـٌ فـي المـجـد سُـنَّ
ةَ مــغــرمــيــن بــه أَلَجّــا
جـــارِيـــن ســدَّ الجــوَّ شَــو
طُهُـــــمُ وشـــــقَّ الأرض رَجَّا
فــصــلُ الخــطــابــةِ نـاطـقٌ
مــا قـال إلا كـان فَـلْجـا
مـــســـتـــردفـــاً يــدَه وأخ
رسَ عـجَّ فـي القـرطـاس عجَّا
كـــالرمـــح أُرهِـــفَ صـــدرُهُ
وكـــعـــوبُهُ نَــصْــلاً وزُجّــا
هـــذا يـــمـــجُّ بـــمــا يَــخُ
طُّ دَمَــاً وذاك يَــخُـدُّ دَرْجـا
مَــلَكَ الســمـاحُ يـديـه يَـم
رُجُ فـيـهما العافين مَرْجا
مــغــرىً بــأثــقـال النـوا
ل يـخـالهـا دَيْـنـاً وخَـرْجا
ســـوّغـــتـــنـــي ودَّاً غــبــر
تُ بَــرنْــقــهِ غَـصَّاـنَ أَشـجَـى
وســـحـــرتـــنـــي بــخــلائقٍ
كــنَّ العـيـون فـكـنّ دُعـجْـا
فــالتــطــرقــنّـك مـا بـكـر
ن غــواديـاً وسـريـن دُلجْـا
زُهــرٌ كــثــابــتــة النـجـو
م ســوائرٌ يَهــدِجــن هَـدْجـا
مـــوســـومــةٌ بــك أنــك ال
مــقــصــود فـيـهـنّ المُـرجَّى
مــا أُنــشــدتْ خِـلتَ البـرو
دَ عُـرِضـن تَـفـويـفـاً ونَسجا
وســواك يــســمــعـهـا فـيـح
زن سـمـعُهُ مـن حـيـث يُـشجَى
يــرتــاب مـنـهـا بـالثـنـا
ء كــأنــه بـالمـدحَ يُهـجَـى
خـــادعـــتـــهُ فـــأضــرَّ بــي
غِـشـى وكـان الصـدقُ أنـجَـى
فــتــمــلَّهــا مــا راح ســر
حٌ أو رأيــتَ البــيـتَ حُـجَّا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك