لِمَنِ الدِيارُ بِبُرقَةِ الرَوحانِ
96 أبيات
|
1179 مشاهدة
لِمَــنِ الدِيــارُ بِـبُـرقَـةِ الرَوحـانِ
إِذ لا نَــبــيـعُ زَمـانَـنـا بِـزَمـانِ
إِن زُرتُ أَهـلَكِ لَم يُـبالوا حاجَتي
وَإِذا هَــجَــرتُــكِ شَــفَّنـي هِـجـرانـي
هَــل رامَ جَـوُّ سُـوَيـقَـتَـيـنِ مَـكـانَهُ
أَو حَــلَّ بَــعــدَ مَـحَـلِّنـا البُـردانِ
راجَــعــتُ بَــعــدَ سُــلُوِّهِـنَّ صَـبـابَـةً
وَعَــرَفــتُ رَســمَ مَــنـازِلٍ أَبـكـانـي
أَصـبَـحـنَ بَـعـدَ نَـعـيـمِ عَـيـشٍ مُؤنِقٍ
قَــفــراً وَبَــعــدَ نَــواعِــمٍ أَخــدانِ
قَــد رابَــنــي نَــزَعٌ وَشَــيـبٌ شـائِعٌ
بَـعـدَ الشَـبـابِ وَعَـصـرِهِ الفَـيـنانِ
شَـغَـفَ القُـلوبَ وَمـا تُـقَـضّـى حـاجَةٌ
مِـثـلُ المَهـا بِـصَـريـمَـةِ الحَـومانِ
نَزَلَ المَشيبُ عَلى الشَبابِ فَراعَني
وَعَــرَفــتُ مَــنــزِلَهُ عَــلى أَخـدانـي
حـورُ العُـيـونِ يَـمِـسـنَ غَيرَ جَوادِفٍ
هَــزَّ الجَــنــوبِ نَـواعِـمَ العـيـدانِ
وَإِذا وَعَــدنَــكَ نــائِلاً أَخــلَفــنَهُ
وَإِذا غَــنــيــتَ فَهُــنَّ عَــنـكَ غَـوانِ
أَصَـــحـــا فُــؤادُكَ أَيَّ حــيــنِ أَوانِ
أَم لَم يَــرُعــكَ تَــفَــرُّقُ الجـيـرانِ
أَخَـطـا الرَبـيـعُ بِلادَهُم فَتَيَمَّنوا
وَلِحُــبِّهــِم أَحــبَــبــتُ كُـلَّ يَـمـانـي
بَــكَــرَت حَـمـامَـةُ أَيـكَـةٍ مَـحـزونَـةٌ
تَـدعـو الهَـديـلَ فَهَـيَّجـَت أَحـزانـي
لا زِلتِ فــي غَــلَلٍ يَــسُــرُّكِ نـاقِـعٍ
وَظِــلالِ أَخــضَــرَ نـاعِـمِ الأَغـصـانِ
وَلَقَــد أَبــيــتُ ضَـجـيـعَ كُـلِّ مُـخَـضَّبٍ
رَخــصِ الأَنــامِــلِ طَــيِّبــِ الأَردانِ
عَـطِـرِ الثِـيـابِ مِـنَ العَـبيرِ مُذَيَّلٍ
يَـمـشـي الهُـوَيـنـا مِشيَةَ السَكرانِ
صَــدَعَ الظَــعـائِنُ يَـومَ بِـنَّ فُـؤادَهُ
صَــدعَ الزُجــاجَــةِ مـا لِذاكِ تَـدانِ
هَـل تُـؤنِـسـانِ وَدَيـرُ أَروى بَـينَنا
بِــالأَعــزَلَيــنِ بَـواكِـرَ الأَظـعـانِ
رَفَّعــتُ مــائِرَةَ الدُفــوفِ أَمَــلَّهــا
طـولُ الوَجـيـفِ عَـلى وَجى الأَمرانِ
حَـرفـاً أَضَـرَّ بِهـا السِـفـارُ كَأَنَّها
جَــفــنٌ طَــوَيـتَ بِهِ نِـجـادَ يَـمـانـي
وَإِذا لَقـيـتَ عَـلى زَرودَ مُـجـاشِـعاً
تَـرَكـوا زَرودَ خَـبـيـثَـةَ الأَعـطـانِ
قَـتَـلوا الزُبَيرَ وَقيلَ أَنَّ مُجاشِعاً
شَهِــدوا بِــجَــمــعِ ضَـيـاطِـرٍ عُـزلانِ
مِــن كُــلِّ مُـنـتَـفِـخِ الوَريـدِ كَـأَنَّهُ
بَــغــلٌ تَــقــاعَــسَ فَــوقَهُ خُــرجــانِ
يـا مُـسـتَـجيرَ مُجاشِعٍ يَخشى الرَدى
لا تَــأمَــنَــنَّ مُــجــاشِـعـاً بِـأَمـانِ
إِنَّ اِبـنَ شِـعـرَةَ وَالقَـرينَ وَضَوطَراً
بِــئسَ الفَــوارِسُ لَيــلَةَ الحَـدَثـانِ
أَبُــنَـيَّ شِـعـرَةَ إِنَّ سَـعـداً لَم تَـلِد
قَــيــنــاً بِـليـتَـيـهِ عَـصـيـمُ دُخـانِ
أَبِـنـا عَـدَلتَ بَـنـي خَـضافِ مُجاشِعاً
وَعَــدَلتَ خــالَكَ بِــالأَشَــدِّ سِــنــانِ
شَهِــدَت عَــشِــيَّةـَ رَحـرَحـانَ مُـجـاشِـعٌ
بِــمُــجــارِفٍ جُـحَـفَ الخَـزيـرِ بِـطـانِ
وَطِـئَت سَـنـابِـكُ خَـيـلِ قَـيـسٍ مِـنـكُمُ
قَــتــلى مُــصَــرَّعَـةً عَـلى الأَعـطـانِ
وَنَـسـيـتَ أَعـيَـنَ وَالرَبـابَ وَجارَكُم
وَنَــوارَ حَــيـثُ تَـصَـلصَـلَ الحِـجـلانِ
لَمّــا لَقــيـتَ فَـوارِسـاً مِـن عـامِـرٍ
سَــلّوا سُــيــوفَهُــمُ مِــنَ الأَجـفـانِ
مَــلَّأتُــمُ صُــفَــفَ السُــروجِ كَـأَنَّكـُم
خـــورٌ صَـــواحِـــبُ قَـــرمَــلٍ وَأَفــانِ
لِلَّهِ دَرُّ يَـــزيـــدَ يَـــومَ دَعـــاكُــمُ
وَالخَــيــلُ مُــجــلِيَـةٌ عَـلى حَـلَبـانِ
لاقَـوا فَـوارِسَ يَـطـعَـنـونَ ظُهورَهُم
نَــشـطَ البُـزاةِ عَـواتِـقَ الخِـربـانِ
لا يَــخــفِــيَــنَّ عَـلَيـكَ أَنَّ مُـحَـمَّداً
مِــن نَــســلِ كُــلِّ ضِــفِــنَّةـٍ مِـبـطـانِ
إِن رُمـتَ عِـنـدَ بَـنـي أُسَـيدَةَ عِزَّنا
فَــاِنــقُــل مَـنـاكِـبَ يَـذبُـلٍ وَذِقـانِ
إِنّــا لَنَــعـرِفُ مـا أَبـوكَ بِـحـاجِـبٍ
فَـاِلحَـق بِـأَصـلِكَ مِـن بَـنـي دُهـمانِ
لَمّـا اِنـهَـزَمـتَ كَفى الثُغورَ مُشَيَّعٌ
مِــنّــا غَـداةَ جَـبُـنـتَ غَـيـرُ جَـبـانِ
شَــبَــثٌ فَــخَـرتُ بِهِ عَـلَيـكَ وَمَـعـقِـلٌ
وَبِـــمـــالِكٍ وَبِــفــارِسِ العَــلهــانِ
هَـلّا طَـعَـنـتَ الخَـيـلَ يَومَ لَقيتَها
طَـعـنَ الفَـوارِسِ مِـن بَـنـي عُـقـفانِ
أَلقــوا السِــلاحَ إِلَيَّ آلَ عُـطـارِدٍ
وَتَـعـاظَـمـوا ضَـرطـاً عَـلى الدُكّـانِ
يا ذا العَباءَةِ إِنَّ بِشراً قَد قَضى
أَن لا تَــجـوزَ حُـكـومَـةُ النَـشـوانِ
فَـدَعـوا الحُكومَةَ لَستُمُ مِن أَهلِها
إِنَّ الحُــكـومَـةَ فـي بَـنـي شَـيـبـانِ
بَـكـرٌ أَحَـقُّ بِـأَن يَـكـونـوا مَـقنَعاً
أَو أَن يَـفـوا بِـحَـقـيـقَةِ الجيرانِ
قَـتَـلوا كُـلَيـبَـكُـمُ بِـلَقـحَةِ جارِهِم
يــا خُــزرَ تَــغــلِبَ لَسـتُـمُ بِهِـجـانِ
كَـذَبَ الأُخَـيـطِـلُ إِنَّ قَـومـي فـيـهِمُ
تــاجُ المُــلوكِ وَرايَـةُ النَـعـمـانِ
مِـنـهُـم عُـتَـيـبَـةُ وَالمُـحِـلُّ وَقَـعنَبٌ
وَالحَــنــتَـفـانِ وَمِـنـهُـمُ الرِدفـانِ
إِنّـي لَيُـعـرَفُ فـي السُرادِقِ مَنزِلي
عِــنــدَ المُــلوكِ وَعِـنـدَ كُـلِّ رِهـانِ
مـا زالَ عـيـصُ بَـني كُلَيبٍ في حِمىً
أَشِــبٍ أَلَفَّ مَــنــابِــتِ العــيــصــانِ
الضـارِبـينَ إِذا الكُماةُ تَنازَلوا
ضَــربــاً يَــقُــدُّ عَــواتِـقَ الأَبـدانِ
وَحَـمـى الفَـوارِسَ مِـن غُدانَةَ أَنَّهُم
نِــعــمَ الحُـمـاةُ عَـشِـيَّةـَ الإِرنـانِ
إِنّـا لَنَـسـتَـلِبُ الجَـبـابِـرَ تـاجَهُم
قــابــوسُ يَــعــلَمُ ذاكَ وَالجـونـانِ
وَلَقَـد شَـفَـوكَ مِـنَ المُـكَـوّى جَـنـبُهُ
وَاللَهُ أَنـــــزَلَهُ بِـــــدارِ هَــــوانِ
جــارَيــتَ مُــطَّلـِعَ الجِـراءِ بِـنـابِهِ
رَوقٌ شَـــبـــيــبَــتُهُ وَعُــمــرُكَ فــانِ
مـا زِلتُ مُـذ عَظُمَ الخِطارُ مُعاوِداً
ضَــبــرَ المِـئيـنَ وَسَـبـقَ كُـلِّ رِهـانِ
مـا زالَ مَـنـزِلُنـا لِتَـغـلِبَ غالِباً
وَاللَهُ شَــرَّفَ فَــوقَهُــم بُــنــيـانـي
فَـاِقـبِـض يَـدَيـكَ فَـإِنَّنـي فـي مُشرِفٍ
صَــعــبِ الذُرى مُــتَـمَـنِّعـِ الأَركـانِ
وَلَقَــد سَـبَـقـتُ فَـمـا وَرائي لاحِـقٌ
بَــدءً وَخُـلِّيَ فـي الجِـراءِ عِـنـانـي
نَـزَعَ الأُخَـيـطِـلُ حـيـنَ جَدَّ جِراؤُنا
حَــطِــمَ الشَـوى مُـتَـكَـسِّرَ الأَسـنـانِ
قُــل لِلمُــعَــرِّضِ وَالمُــشَــوِّرِ نَـفـسَهُ
مَــن شـاءَ قـاسَ عِـنـانَهُ بِـعِـنـانـي
عَـمـداً حَـزَزتُ أُنـوفَ تَغلِبَ مِثلَ ما
حَــزَّ المَــواسِــمُ آنُــفَ الأَقــيــانِ
وَلَقَــد وَسَـمـتُ مُـجـاشِـعـاً وَلِتَـغـلِبٍ
عِــنــدي مُــحــاضَــرَةٌ وَطــولُ هَــوانِ
قَـيـسٌ عَـلى وَضَـحِ الطَـريـقِ وَتَـغـلِبٌ
يَــتَــقــاوَدونَ تَــقـاوُدَ العُـمـيـانِ
لَيـسَ اِبـنُ عـابِـدَةِ الصَليبِ بِمُنتَهٍ
حَــتّــى يَـذوقَ بِـكَـأسِ مَـن عـادانـي
إِنَّ القَـصـائِدَ يـا أُخَـيطِلُ فَاِعتَرِف
قَــصَــدَت إِلَيــكَ مُــجِــرَّةَ الأَرســانِ
وَعَـلِقـتَ فـي قَـرَنِ الثَلاثَةِ رابِعاً
مِـثـلَ البِـكـارِ لُزِزنَ في الأَقرانِ
وَالنَـمـرُ حَـيٌّ مـا يُـنـالُ قَـديـمُهُم
سَــبَــقـوكَ حـيـنَ تَـخـاطَـرَ الحَـيّـانِ
إِنَّ الفَــوارِسَ مِـن رَبـيـعَـةَ كُـلَّهُـم
يَـرضَـونَ لَو بَـلَغـوا مَدى الضَحيانِ
مـا نـابَ مِـن حَـدَثٍ فَـلَيـسَ بِمُسلِمي
عَـمـري وَحَـنـظَـلَتـي وَلا السَـعـدانِ
وَإِذا بَــنــو أَسَــدٍ عَـلَيَّ تَـحَـدَّبـوا
نَــصَــبَـت بَـنـو أَسَـدٍ لِمَـن رادانـي
وَالغُـرُّ مِـن سَـلَفـي كِـنـانَـةَ إِنَّهـُم
صــيــدُ الرُؤوسِ أَعِــزَّةُ السُــلطــانِ
مـالَت عَـلَيـكَ جِـبـالُ غـورِ تِهـامَـةٍ
وَغَــرِقـتَ حَـيـثُ تَـنـاطَـحَ البَـحـرانِ
وَلَقــيــتَ رايَــةَ آلِ قَــيـسٍ دونَهـا
مِـثـلُ الجِـمـالِ طُـليـنَ بِـالقَـطِرانِ
هَـزّوا السُـيـوفَ فَـأَشـرَعـوها فيكُمُ
وَذَوابِــلاً يَــخــطِــرنَ كَــالأَشـطـانِ
فَـتَـرَكـنَهُـم جَـزَرَ السِـبـاعِ وَفَـلُّكُم
يَــتَـسـاقَـطـونَ تَـسـاقُـطَ الحَـمـنـانِ
تَـرَكَ الهُـذَيـلُ هُـذَيـلَ قَـيـسٍ مِـنكُمُ
قَــتــلى يُـقَـبِّحـُ روحَهـا المَـلَكـانِ
فَـاِخـسَـء إِلَيـكَ فَـلا سُـلَيـمٌ مِـنكُمُ
وَالعــامِــرانِ وَلا بَــنــو ذُبـيـانِ
قَـومٌ لَقـيـتَ قَـنـاتَهُـم بِـسِـنـانِهـا
وَلَقـوا قَـنـاتَـكَ غَـيـرَ ذاتِ سِـنـانِ
يـا عَـبـدَ خِـنـدِفَ لا تَـزالُ مُعَبَّداً
فَـــاِقـــعُــد بِــدارِ مَــذَلَّةٍ وَهَــوانِ
إِنّــي إِذا خَــطَـرَت وَرائي خِـنـدِفـي
لا يَـقـشَـعِـرُّ مِـنَ الوَعـيـدِ جَـناني
وَاِلزَم بِـحِـلفِـكَ فـي قُـضـاعَةَ إِنَّما
قَـــيـــسٌ عَــلَيــكَ وَخِــنــدِفٌ أَخَــوانِ
أَحـمَـوا عَـلَيـكَ فَـلا تَـجوزُ بِمَنهَلٍ
مـا بَـيـنَ مِـصـرَ إِلى قُـصـورِ عُـمانِ
وَالتَـغـلَبِـيُّ عَـلى الجَـوادِ غَـنيمَةٌ
بِــئسَ الحُــمــاةُ عَـشِـيَّةـَ الإِرنـانِ
وَالتَــغــلَبِــيُّ مُــغَــلَّبٌ قَــعَــدَت بِهِ
مَــســعــاتُهُ عَــبــدٌ بِــكُــلِّ مَــكــانِ
سـوقـوا النِـقـادَ فَلا يَحِلُّ لِتَغلِبٍ
سَهــلُ الرِمـالِ وَمَـنـبِـتُ الضَـمـرانِ
لَعَــنَ الإِلَهُ مِــنَ الصَــليــبُ إِلَهُهُ
وَاللابِــســيــنَ بَـرانِـسَ الرُهـبـانِ
وَالذابِـحـيـنَ إِذا تَـقـارَبَ فِـصحُهُم
شُهـبَ الجُـلودِ خَـسـيـسَـةَ الأَثـمـانِ
مِـن كُـلِّ سـاجـي الطَرفِ أَعصَلَ نابُهُ
فـــي كُـــلِّ قـــائِمَـــةٍ لَهُ ظِــلفــانِ
تَـغـشى المَلائِكَةُ الكِرامُ وَفاتَنا
وَالتَــغــلَبِــيُّ جَــنـازَةُ الشَـيـطـانِ
يُــعــطـى كِـتـابَ حِـسـابِهِ بِـشِـمـالِهِ
وَكِــتــابُــنـا بِـأَكُـفِّنـا الأَيـمـانِ
أَتُــصَــدِّقـونَ بِـمـارِ سَـرجِـسَ وَاِبـنِهِ
وَتُـــكَـــذِّبــونَ مُــحَــمَّدَ الفُــرقــانِ
مـا فـي دِيـارِ مُـقـامِ تَـغلِبَ مَسجِدٌ
وَتَــرى مَــكــاسِــرَ حَــنــتَـمٍ وَدِنـانِ
وَإِذا وَزَنـتَ بِـمَـجـدِ قَـيـسٍ تَـغـلِباً
رَجَـحـوا عَـلَيـكَ وَشُلتَ في الميزانِ
غَـرَّ الصَـليـبُ وَمـارِ سَـرجِـسَ تَغلِباً
حَــتّــى تَــقــاذَفَ تَــغـلِبَ الرَجَـوانِ
تَـلقـى الكِرامَ إِذا خُطِبنَ غَوالِياً
وَالتَــغــلَبِــيَّةــُ مَهــرُهــا فِـلسـانِ
قَــبَـحَ الإِلَهُ سِـبـالَ تَـغـلِبَ إِنَّهـا
ضُــرِبَــت بِــكُــلِّ مُــخَــفــخِــفٍ خَـنّـانِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك