لِمَنِ الدِيارُ عَفَونَ بِالجَزعِ

17 أبيات | 257 مشاهدة

لِمَـنِ الدِيـارُ عَـفَـونَ بِالجَزعِ
بِـالدَومِ بَـيـنَ بُـحارَ فَالشِرعِ
دَرَسَـت وَقَـد بَـقِـيَـت عَـلى حِجَجٍ
بَـعـدَ الأَنـيـسِ عَـفَـونَها سَبعِ
إِلّا بَــقــايــا خَـيـمَـةٍ دَرَسَـت
دارَت قَـواعِـدُهـا عَـلى الرَبعِ
فَـوَقَـفتُ في دارِ الجَميعِ وَقَد
جـالَت شُـؤونُ الرَأسِ بِـالدَمـعِ
كَــعــروضِ فَــيّــاضٍ عَــلى فَــلَجٍ
تَــجــري جَـداوِلُهُ عَـلى الزَرعِ
فَـوَقَـفـتُ فـيـهـا كَي أُسائِلَها
غَـوجِ اللَبـانِ كَـمِـطرَقِ النَبعِ
أُنـضـي الرِكابَ عَلى مَكارِهِها
بِـزَفـيـفِ بَـينَ المَشيِ وَالوَضعِ
بِــزَفــيــفِ نَــقـنَـقَـةٍ مُـصَـلَّمَـةٍ
قَــرعــاءَ بَـيـنَ نَـقـانِـقٍ قُـرعِ
وَبَـــقـــاءَ مَــطــرورٍ تَــخَــيَّرَهُ
صَــنَــعٌ لِطــولِ السِـنِّ وَالوَقـعِ
وَيَــدَي أَصَــمَّ مُــبــادِرٍ نَهَــلاً
قَـلِقَـت مَـحـالَتُهـا مِـنَ النَزعِ
مِــن جَــمِّ بِــئرٍ كــانَ فُـرصَـتُهُ
مِـنـهـا صَـبـيـحَةَ لَيلَةِ الرِبعِ
فَـأَقـامَ هَـوذَلَةَ الرِشـاءِ وَإِن
تُـخـطِـئ يَـداهُ يَـمُـدُّ بِـالضَـبعِ
أَبـلِغ بَـنـي سَهـمٍ لَدَيـكَ فَهَـل
فـيـكُـم مِـنَ الحَدَثانِ مِن بِدعِ
أَم هَـل تَـرَونَ اليَومَ مِن أَحَدٍ
حَــصَــلَت حَـصـاةُ أَخٍ لَهُ يُـرعـي
فَـلَئِن ظَـفِـرتُـم بِالخِصامِ لِمَو
لاكُـم فَـكـانَ كَـشَـحـمَةِ القَلعِ
وَبَــدَأتُــمُ لِلنــاسِ سُــنَّتــَهــا
وَقَــعَــدتُــمُ لِلريــحِ فـي رَجـعِ
لَتُـلاوَمُـنَّ عَـلى المَـواطِنِ أَن
لا تَخلِطوا الإِعطاءَ بِالمَنعِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك