لِمَنِ الرَكائِبُ تَستَقي
76 أبيات
|
218 مشاهدة
لِمَــنِ الرَكــائِبُ تَــســتَـقـي
مُ وَتَـلتَـوي تَـحـتَ الحُـمـولِ
مِــثــلَ السِهــامِ تُــقِــلُّ أَم
ثـالَ القِـسِـيِّ مِـنَ النُـحـولِ
نَهَــضَــت غَــوارِبُهـا مِـنَ ال
أَشـواقِ بِـالعِـبـءِ الثَـقـيلِ
مُــــتَـــلَفِّتـــاتٍ مِـــن شَـــرا
فِ إِلى سَــنــا بَــرقٍ كَـليـلِ
يَـــبـــدو لِشـــائِمِهِ كَـــمُــخ
تَــرِطِ السُـرَيـجـيِّ الصَـقـيـلِ
يـاسَـعـدُ أَنـجَـدنـي عَلى ال
بُــرَحــاءِ إِسـعـادَ الخَـليـلِ
قِــف وَقــفَـةَ المُـتَـلَهِّفـِ ال
حَــرّانِ فـي عـافـي الطُـلولِ
وَاِحــلُل عُـقـودَ الدَمـعِ بـي
نَ مَــلاعِــبِ الحَـيِّ الحُـلولِ
يــا دارُ لا بَــرِحَــت تَـجـو
دُكِ كُـــلُّ غـــادِيَــةٍ هَــطــولِ
وَتَــنَــفَّســَت ريــحُ الصَــبــا
لِرُبـــاكِ عَـــن وانٍ عَــليــلِ
هَـــل لي إِلى ذاتِ القَـــلا
ئِدِ وَالمَــراسِــلِ مِـن رَسـولِ
فَــيُــبِـثَّ مـا بـي مِـن ضَـنـاً
بـــادٍ وَداءِ هَـــوىً دَخــيــلِ
وَمِـــنَ المُـــحــالِ تَــنَــظُّري
رَجـعَ الحَـوابِ مِـنَ المُـحيلِ
وَعَــلى النَــقــا مِـن وَجـرَةٍ
بَــلهـاءُ تَـلعَـبُ بِـالعُـقـولِ
فــي ضَــمِّ مــا ضَــمَّتــ غَــلا
ئِلُهـــا شِـــفــاءٌ لِلغَــليــلِ
بِــــمُــــؤَزَّرٍ فَــــعـــمٍ وَخَـــص
رٍ مِــثــلِ عـاشِـقِهـا نَـحـيـلِ
مـــا بَـــيــنَ خــوطِ أَراكَــةٍ
مِـنـهـا وَحِـقـفِ نَـقـاً مَهـيلِ
كُــحِــلَت جُــفـونـي بِـالسُهـا
دِ بِــنـاظِـرٍ مِـنـهـا كَـحـيـلِ
لَمّــــا وَقَــــفـــنـــا لِلوَدا
عِ وَقَـد دَعـا داعي الرَحيلِ
وَتَـــخـــاذَلَت أَنـــصـــارُ دَم
عي في هَوى الظَبِيِ الخَذولِ
قـــالَت وَأَدمُـــعُهــا تَــســي
لُ أَسـىً عَـلى الخَدِّ الأَسيلِ
يــا بَـيـنُ كَـم أَجـلَيـتَ يَـو
مَ نَـوى الأَحِـبَّةـِ عَـن قَتيلِ
مـــــا لِلعَـــــذولِ وَلَم أَزَل
كِــلفـاً بِـعِـصـيـانِ العَـذولِ
يُـــلحـــي عَــلى جَــذلانَ أَس
لَمَـــنـــي إِلى هَــمٍّ طَــويــلِ
صَــــــــلِفٍ مَــــــــلولٍ آهِ وا
شَـوقـي إِلى الصَلِفِ المَلولِ
كَـالغُـصـنِ أَعـدانـي النُـحُو
لُ بِـخَـصرِهِ الواهي النَحيلِ
مَهــلاً فَــمــا حَــمَّلــتَ ثِــق
لَ اللَومِ فـيـهِ عَـلى حَـمولِ
بِــجَــمــالِهِ أَقــسَــمــتُ مــا
لي عَـنـهُ مِـن صَـبـرٍ جَـمـيـلِ
كَــــلّاً وَلا لِيَـــدِ الخَـــلي
فَـةِ فـي السَماحَةِ مِن عَديلِ
الســـاجِـــدِ المُــتَهَــجِّدِ ال
قَـوّامِ فـي اللَيـلِ الطَـويلِ
الثــــابِــــتِ الأَراءِ فــــي
دَحــــضٍ بِــــواطِـــئِهِ زَليـــلِ
مَــــن آلُهُ آلُ النَــــبِــــي
يِ وَجَــــدُّهُ جَــــدُّ الرَســــولِ
حـامـي حِـمـى الإِسلامِ بِال
سُــمـرِ الذَوابِـلِ وَالنُـصـولِ
مُــردي العَــدُوِّ بِــكُــلِّ مــا
مـاضـي الحَـدِّ مَـطرورٍ صَقيلِ
أَغــلاهُ مــا أَبــقــى بِـمَـض
رِبِهِ القِــراعُ مِـنَ الفُـلولِ
بِـــأَكُـــفِّ فِـــتـــيــانٍ لَهُــم
فـي الرَوعِ أَحـلامُ الكُهولِ
مِـــن كُـــلِّ أَغـــلَبَ بـــاسِــلٍ
غَـيـرَ الجَبانِ وَلا النَكولِ
يُــســري وَحــيــداً وَهـوَ مِـن
حَــدِّ العَـزيـمَـةِ فـي رَعـيـلِ
يَهــوي بِهِ أَظــمــى الفُـصـو
صِ مُــطَهَّمــٌ سـامـي التَـليـلِ
عَــزَمــاتُ مَــنــصـورِ العَـزا
ئِمِ لا يَـنـامُ عَلى الذُحولِ
مَـــلِكٌ مَـــنــاقِــبُهُ تَــجِــل
لُ عَـنِ النَـظـائِرِ وَالشُـكولِ
مـــا أَجـــدَبَــت أَرضٌ سَــقــا
هــا صَـوبُ نـائِلِهِ الهَـطـولِ
أَضــحَــت بِهِ الأَمــالُ وَهــيَ
وَريـــقَـــةٌ بَــعــدَ الذُبــولِ
لَقِــحَــت عَـلى طـولِ الحَـيـا
لِ وَرَوَّضَــت بَــعــدَ المُـحـولِ
نَــجَــلَ الخَــلائِقَ مِـن قُـرَي
شٍ وَالجَــحــاجِـحَـةِ القُـيـولِ
جـــيـــرانِ بَــيــتِ اللَهِ ذي
الحُـرُمـاتِ وَالشَرَفِ الأَثيلِ
مِــن مَــعــشَــرٍ يُــرعـى ذِمـا
مُ الجـارِ فـيـهِـم وَالنَزيلِ
يَــأوي الطَــريـدُ إِلى ظِـلا
لِ بُـيـوتِهِـم وَاِبـنَ السَبيلِ
أَطــوادُ حِــلمٍ فــي النَــدِي
يِ وَفـي الوَغـا آسـادُ غَـيلِ
لَهُــــمُ قَــــديــــمُ مـــآثِـــرٍ
مَــأثــورَةِ عَــن جِــبــرِئيــلِ
بِـالنـاصِـرِ المَـولى الإِما
مِ وَجــودِهِ الجَــمِّ الجَـزيـلِ
شــيــدَت مَــبــانـيـهِـم وَقَـد
تُربي الفُروعُ عَلى الأُصولِ
وَرِثَ الخِـــلافَـــةَ عَــنــهُــمُ
وَالمُـلكَ جـيـلاً بَـعـدَ جـيلِ
فَـإِذا اِنـتَـمـى عَـدَّ الجُـدو
دَ الأَنـبِـياءَ إِلى الخَليلِ
بِــنَــدى أَبــي العَـبّـاسِ أَن
جَـزَ واعِـدُ الأَمَـلِ المَـطولِ
مــــا زِلتُ أَركَــــبُهُ وَيَــــج
مَـحُ بـي وَيُحزِنُ في السُهولِ
فَــاليَــومَ قَــد أَلقــى إِلَي
يَ مَـقـادَةَ السَـمـحِ الذَليلِ
يَـــمَّمـــتُهُ فَـــنَـــزَلتُ بِــال
جَـدِّ العُـثـورِ عَـلى المُقيلِ
وَأَحَــــــلَّنـــــي فـــــي وارِفٍ
مِـــن ظِـــلِّ دَولَتِهِ ظَـــليـــلِ
وَلَبِـــســـتُ مِــن نَــعــمــائِهِ
حَــصــداءَ سـابِـغَـةَ الذُيـولِ
وَالدَهــرُ يَــرمُــقُـنـي بِـطَـر
فٍ مِـــن حَـــوادِثَهِ كَـــليـــلِ
يــا فـارِجَ الكَـربِ العَـظـي
مِ وَكـاشِـفَ الخَـطـبِ الجَليلِ
يــا مَــن صِـفـاتُ عُـلاهُ تُـخ
رِسُ كُــــلَّ ذي لَسَـــنٍ قَـــؤولِ
أَحـسَـنـتَ فـي الدَهرِ المُسي
ءِ وَجُدتَ في الزَمَنِ المُحيلِ
فَـــــإِلَيـــــكَ رائِقَــــةً أَرَق
قَ مِـنَ المُـعَـتَّقـَةِ الشَـمـولِ
عَــذراءَ تُــلحِــقُهــا فَــصــا
حَــتُهـا بِـأَشـعـارِ الفُـحـولِ
مــا ضَــرَّهــا أَن لا تَــكــو
نَ عَـقـيـلَةً لِأَبـي العَـقـيلِ
فَـــضُـــلَت عَــلى أَخَــواتِهــا
فَـضـلَ الضَحاءِ عَلى الأَصيلِ
عُــرِفَــت بِــمَــنـطِـقِهـا وَعِـت
قُ الخَـيـلِ يُـعـرَفُ بِالصَهيلِ
وَأَطــالَ مِــن تَــعــنــيـسِهـا
عَـدَمُ الكُـفـاةِ مِـنَ البُعولِ
مــا لِلكَــواكِــبِ مــا لَهــا
عِـنـدَ القُـلوبِ مِـنَ القَبولِ
لَم أَرضَ فـي الدُنـيـا لَهـا
غَـيـرَ الخَـليـفَـةِ مِـن مُنيلِ
وَلَطــــالَمـــا نَـــزَّهـــتُهـــا
عَـن مَـوقِـفِ الشِـعرِ الذَليلِ
وَجَــذَبــتُ فَــضــلَ زِمــامِهــا
عَـن مَـرتَـعِ الطَـمَعِ الوَبيلِ
فَــتَــمَــلَّ مُــلكــاً مــا لِرا
ئِعَــةٍ عَــليـهـا مِـن سَـبـيـلِ
وَعُــــلُوَّ جَــــدٍّ مــــا لِطــــا
لِعِهِ المُــشَــرِّقِ مِــن أُفــولِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك