لِمَنِ الظُّعْنُ بالضُّحى طافِياتٍ

11 أبيات | 227 مشاهدة

لِمَـنِ الظُّعـْنُ بـالضُّحـى طافِياتٍ
شِبْهُها الدَّوْمُ أَوْ خَلايا سَفِينِ
جـاعِـلاتٍ بَـطْـنَ الضِّباعِ شِمالاً
وبِـراقَ النِّعـافِ ذاتَ اليَـمِـينِ
رافـعـاتٍ رَقْماً تُهالُ لَهُ العَيْ
نُ عــلى كــلِّ بـازِلٍ مُـسْـتَـكِـيـنِ
أَوْ عَـلاةٍ قـد دُرِّبَتْ دَرَجَ المِشْ
يَـةِ حَـرْفٍ مِـثْـلِ المَهـاةِ ذَقُـونِ
عـامِـداتٍ لِخَـلِّ سَـمْـسَـمَ مـا يَـنْ
ظُـرْنَ صَـوْتـاً لِحـاجـةِ المَـحْزُونِ
أَبْـلِغـا المُـنْـذِرَ المُنقِب عَنِّي
غـيـرَ مُـسـتَـعْـتِـبٍ ولا مُـستَعِينِ
لاتَ هَـنَّاـ ولَيْـتَـنِي طَرَفَ الزُّجْ
جِ وأَهْلِي بالشَّأْمِ ذاتِ القُرونِ
بـامْـرِىءٍ مـا فَـعَـلْت عَـفٍّ يَؤُوسٍ
صَـدَقَـتْهُ المُـنـى لِعَـوْضِ الحـينِ
غيرَ مُسْتَسْلِمٍ إذا اعْتَصَرَ العا
جِـزُ بـالسَّكـْتِ فـي ظِلالِ الهُونِ
يُـعْـمِلُ البازِلَ المُجِدَّة بالرَّحْ
لِ تَـشَـكَّى النِّجادَ بَعْدَ الحُزُونِ
بَــفَــتــىً نــاحِــفٍ وأَمْــرٍ أَحَــذٍّ
وحُـسـامٍ كـالمِـلْحِ طَوْعِ اليَمينِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك