لِمَنِ الْكُمَاةُ تَقَلَّدُوا الفُولاَذَا

25 أبيات | 134 مشاهدة

لِمَـنِ الْكُـمَـاةُ تَـقَـلَّدُوا الفُـولاَذَا
وَتَــعَــوَّدُوا الإرْقَــالَ وَالإِغْــذَاذَا
وَتَــعَـلَّمُـوا لَعِـبَ الْوَغَـى فِـي مَـأْزِقٍ
عَــــنْهُ تَــــسَـــلَّلَتِ الْمُـــلُوكُ لِوَاذَا
وَفَـــوَارِسٍ وَافَـــوْا زَرَافَـــاتٍ وَكَـــمْ
قَـدْ أَنْـسَـلُوا يَـوْمَ الْوَغَـى أَفْـذَاذَا
وَحَــمَـوْا ضَـعَـائِنَهُـمْ بِـسُـمْـرِ ذَوَابِـلٍ
قَـدْ أَنْـفَـذَتْ ثَـغْـرَ العِـدَى إِنْـفَـاذَا
مِــنْ كُــلِّ رَكَّاــبِ الْعــظَــائِمِ ضَــارِبٍ
لِلْهَــــامِ ظَـــلَّ لأَهْـــلِهَـــا أَخَّاـــذَا
يَــتَــسَــاءَلُ الْحُــسَّاـدُ عَـنْهُ كَـأَنَّهـُمْ
لَمْ يَـــجْـــعَـــلُوهُ مَـــلْجَــأً وَمَــلاَذَا
وَإِذَا رَأَوْهُ مِــنَ الثَّنـَايَـا طَـالِعـاً
قَـالُوا وَقَـدْ عَـرَفُـوا أَلاَ مَـنْ هَـذَا
وَكَـأَنَّمـَا الْمِـسْـكُ الْفَـتِـيـقُ بِـبُرْدِهِ
مَــدْحُ ابْــنِ نَــصْــرٍ ذَا لِذَلِكَ حَــاذَا
مَـلِكٌ حَـكَـى كِـسْـرَى وَقَـيْـصَـرَ إِذْ سَطَا
وَزَرَى بِهَـــامَـــانٍ وَفَـــاقَ قُـــبَــاذَا
وَحَكى بَنِي العَبَّاسِ فِي الْمُلْكِ الَّذِي
تَــحْــكِــي بِهِ غَــرْنَــاطَــةٌ بَــغْــذَاذَا
مِــنْ آلِ خَــزْرَجَ فِـي سَـرَارَةِ ضِـئْضِـىءٍ
لاَذَتْ بِهِ الغُـــرُّ الكِـــرَامُ لِيَــاذَا
مِــنْ آلِ نَــصْــرٍ وَالأَحَـامِـرَةِ الأُلَى
كَــانُــوا لأكْـبَـادِ العُـلاَ أَفْـلاَذَا
وَالمُــعْــتَــلِي لِلرُّومِ فِــي رَجْـرَاجَـةٍ
عَــاذَتْ بِهَــا غُــرُّ الفُـتُـوحِ عِـيَـاذَا
وَالجَـاعِـلُ الأَصْـنَـامَ تِـلْكَ وَأَهْـلَهَا
بِــالسَّمــْهَــرِيَّةــِ وَالسُّيــُوفِ جُــذَاذَا
فِـي العِـلْمِ أُسْـتَـاذٌ إِذَا صُـرِفَـتْ لَهُ
هِــمَــمُ الْمُــلُوكِ وَيَــا لَهُ أَسْـتَـاذَا
وَعَـلَى المَـعَـالِي لَمْ يَـزَلْ مُسْتَحْوِذاً
وَعَـلَى الْمَـكَـارِمِ كُـلِّهَـا اسْـتِحْوَاذَا
وَتَـلاَ الْمُـلُوكَ فَـكَـانَ أَفْـضَـلَ مِنْهُمُ
كَـالْوَبْـلِ يَـتْـلُو فِي الْبِطَاحِ رَذَاذَا
وَحَـمَـى بِـلاَدَ المُـسْـلِمِـيـنَ فَـسَـيْـفُهُ
سَــيْــفٌ غَــدَا لِلْعَــائِذِيــنَ مــعَــاذَا
وَأَزَالَ عَــنْ أَهْــلِ البِــلاَدِ إِذَايَــةً
لَهُـــمُ فَـــبَــاءَ بِــحَــسْــرَةٍ مَــنْ آذَا
وَمَـعَ المُـلُوكِ نَـعَـمْ جَـرَى فِـي حَلْبَةٍ
وَجَـــرَوا فَـــبَــذَّ وَلَمْ يَــزَلْ بَــذَّاذا
وَغَـدَا يُـسَـاجِـلُ جُـودُهُ صَـوْبَ الْحَـيَـا
لَكِــنْ بِهِ صَــوُبُ الْحَــيَــا قَـدْ عَـاذَا
وَغَـدَا يُـبَـاهِـي الْبَـدْرَ نُـورُ جَبِينِهِ
فَــكِــلاَهُــمَـا قَـدْ دَاوَمَ اسْـتِـلْذَاذَا
وَعَـلَى ابْـنِ يُـوسُـفٍ الأَمِـيـرِ مُـحَـمَّدٍ
أُثْــنِــي فَــأُلْفِــي لِلثَّنــَاءِ نَـفَـاذَا
مُـسْـتَنْقِذِ العَافِينَ مِنْ أَيْدِي الأُلَى
قَـدْ أَسْـلَمُـوهُـمْ لِلرَّدَى اسْـتِـنْـقَـاذَا
وَمُـطِـيـلِ رَكْـضِ الْخَـيْـلِ حَـتَّى أَصْـبَحَتْ
وَسُــرُوجُهَــا قَــدْ مَــلَّتِ الأَفْــخَــاذَا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك