لِمَنِ اللِحاظ مَريضَةُ الأَجفانِ

22 أبيات | 257 مشاهدة

لِمَــنِ اللِحــاظ مَــريـضَـةُ الأَجـفـانِ
تَـسـطـو بِـسَـيـفٍ فـي القُـلوبِ يَماني
وَبِـــلَيـــلٍ أســـوَدَ طـــرَّةٍ وَبِـــعِـــزَّةٍ
فَــرطُ الغَــرامِ أَظَــلَّنــي وَهَــدانــي
لَولا جَهــالَةُ عـاذِلي مـا لا مَـنـي
وَهــوَ الخَــلِيُّ مِـنَ الهَـوى وَلَحـانـي
كَــيــفَ التَــعَــرُّضُ لِلسُـلُوِّ وَلَيـسَ لي
قَــلبٌ يُــوافِــقُــنــي عَـلى السِـلوانِ
يــا لِلرِجــالِ سَــرى بِـقَـلبـي شـادِنٌ
حـــورِيُّ وَصـــفٍ يــوسِــفِــيٌّ مَــعــانــي
مــا كُـنـتُ أَعـلَمُ أَنَّ أَيّـامَ الصِـبـا
مِــمّــا تُــقــاسُ بِــرَقــدَةِ الوَسـنـانِ
وَلَقَـد شَـكَـوتُ إِلى النَـسيم صَبابَتي
لَمّـــا سَـــرَت مِـــســـكِــيَّةــ الأَردانِ
يــا عــاذِلي فــيــمَــن أُحِـبُّ جَهـالَةً
عَــنّــي إِلَيــكَ فَـلَيـسَ شـانَـكَ شـانـي
كَــم بَــيـنَ مَـلآنِ الضُـلوعُ ضَـبـابَـةً
وَخَــــلّي بـــالٍ مُـــطـــلِقُ الأَرســـانِ
بَـيـنَ المَـلامِ وَبَـينَ سَمعي مِثلُ ما
بَــيــنـي وَبَـيـنَ الصَـبـرِ وَالسِـلوانِ
لَم يَــعــلُ ذاكَ الخَــدّ خــالُ أَســوَدٌ
إلا لِنــكــثِ شَــقــائِقِ النُــعــمــانِ
يا بَرق نُعمانِ الأَراكِ سَقى الحَيا
زَمَــنــاً نَــعِــمــتَ بِهِ عَـلى نَـعـمـانِ
لكَ أَن تُــشَــوِّقُــنــي إِلى الأَوطــانِ
وَعَـــلَيَّ أَن أَبـــكـــي بِـــدَمــعٍ قــانِ
وَأَنـا الكَـفـيـلُ لِواصِـفـيـكَ بـشَهقَةٍ
تُــغـري الفُـؤادَ بِـصـارِمِ اللَمَـعـانِ
إِذا الفَـتـى عَدَمَ الشَبيبَة وَالصِبا
فَــــفِـــنـــاؤُهُ وَبَـــقـــاؤُهُ سِـــيّـــانِ
قِـف بـي عَـلى تِـلكَ المَـعـاهِدِ وَقفَةً
تَـشـفـى الجَـوى وَتَـفـوزُ بِـالإِحـسانِ
نَـزَلوا بِـرامَـة قـاطِـنـينَ فَلا تَسَل
مــا حَــلَّ بِــالأَغــصــانِ وَالغِــزلانِ
فَــلأبــعَــثَـنَّ مَـعَ النَـسـيـم اليَهِـمُ
شَــكـوى تَـمـيـلُ لَهـا غُـصـونُ البـانِ
وَأَغَــنَّ لو شَهــدَ العَــذولُ جَــمــالَه
نَــبَــذَ المَــلامَ وَلِلغَــرامِ دَعـانـي
مُــتَــيَــقِّظــٌ لِلقَــتــلِ نــاعِـسُ طَـرفِهِ
وَيــلاهُ مِــن مُــتَــيَــقِّظــٍ نَــعــســانِ
لِمَ لا أَحِـنُّ إِلى الحِـجـازِ صَـبـابَـةً
وَيَــجــودُ دمـعَ العَـيـنِ بِـالهَـمـلانِ
وَرِضـابُهُ الخَـمرُ العَذيبُ وَخَدُّهُ الن
نَــضــر الحِــمـى وَعِـذارِهِ العَـلمـانِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك