لِمَنِ الوداعُ لسلوتي وَعَزائي
للشاعر حسن حسني الطويراني
1
لِمَنِ الوداعُ لسلوتي وَعَزائي
أَم للمـشـيـرِ إِليّ بـالإِيماءِ
2
ما كُنتُ أَصبِرُ عَن دنُوِّك ساعةً
أَفـأسـتـطـيـعُ تـصبُّراً لتنائي
3
وَبـمـهـجـتـي مـتـحـجِّبـٌ ودّعـتُه
بِـنَـواظري من خيفةِ الرقباء
4
تــبـدو لآلئُ دمـعِه فـي خـدّهِ
كَـالطـلِّ فوقَ الوَردةِ الوَضّاء
تعليقات القراء 0