لِمَنِ الوداعُ لسلوتي وَعَزائي

4 أبيات | 125 مشاهدة

لِمَنِ الوداعُ لسلوتي وَعَزائي
أَم للمـشـيـرِ إِليّ بـالإِيماءِ
ما كُنتُ أَصبِرُ عَن دنُوِّك ساعةً
أَفـأسـتـطـيـعُ تـصبُّراً لتنائي
وَبـمـهـجـتـي مـتـحـجِّبـٌ ودّعـتُه
بِـنَـواظري من خيفةِ الرقباء
تــبـدو لآلئُ دمـعِه فـي خـدّهِ
كَـالطـلِّ فوقَ الوَردةِ الوَضّاء

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك