لِمَنْ حِلَلٌ تِلْقَاءَ عَيْنِ أَبَاغِ
50 أبيات
|
170 مشاهدة
لِمَـــنْ حِـــلَلٌ تِـــلْقَـــاءَ عَــيْــنِ أَبَــاغِ
صَـــوَاهِـــلُهَـــا تَـــصْـــبُـــو لَهُــنَّ رَوَاغِ
وَأَغْــــزِلَةٌ يَــــوْمَ التَّرَحُّلــــِ حُـــكِّمـــَتْ
لَوَاحِـــظُهَـــا فِـــي صِـــحَّتــِي وَفَــرَاغِــي
وَعِــيــسٌ كَــأَمْـثَـالِ القِـسِـيِّ رَمَـيْـنَـنِـي
بِـــأَسْهُـــمِ بَـــيْـــنٍ لاَتَ حِــيــنَ مَــرَاغِ
مَـتَـى حَـمَـلَتْ حُـمْـرُ القِـبَـابِ صَـوَاغِـياً
فَـــكُـــلُّ قُــلُوب العَــاشِــقِــيــنَ صَــوَاغِ
وَكُــلُّ امْــرِىءٍ إِنْ يَــلْقَهَــا مُـتَـكَـلِّمـاً
وَحَـــادِي السُّرَى يَـــحْـــدُو فَـــذَلِكَ لاَغِ
كَــأَنِّيــ بِـذَاكَ الحَـدْوِ أُسْـقَـي مُـدَامَـةً
لَهَـــا كُـــلَّمَــا سَــاغَــتْ أَجَــلُّ مَــسَــاغِ
وَمَـيَّاـسَـةِ الأَعْـطَـافِ طَـلَّتْ بِذِي النَّقَا
تُــحَــاكِــي بِــقَــدٍّ قَــضْــبَهُ وَتُــنَــاغِــي
مُــحَــجَّبــَةٍ بِــالبِــيـضِ دُونِـيَ وَالقَـنَـا
وَأَثْـــوَابِ نَـــقْــعٍ لاَ بِــلِبْــسِ سِــبَــاغِ
يَـكَـادُ لَنَـا المِـسْـوَاكُ يَـعْـبُـقُ مِـسْـكُهُ
إِذَا هِـــيَ غَـــادَتْ رَطْـــبَهُ بِـــمَـــضَـــاعِ
مِـنَ الخَـافِـرَاتِ البِـيـضِ خِـلْتُ دَلاَلَهَا
كَـــمُـــشْــبِهِهِ يُــوهِــي القُــوَى بِــلِدَاغِ
أَقُــولُ لَهَــا وَالرَّأْسُ أَشْــيَــبُ مُــنْـتَـضٍ
نُــصُــولاً وَلَكِــنْ مِــنْ نُــصُــولِ صِــبَــاغِ
دَعِــي وَالهَـوَى مَـضْـنَـاكِ يَـا أُمَّ مَـالِكٍ
فَـلِي فِـي الهَـوَى لَوْ تَـعْـلَمِـيـنَ مَـبَاغِ
وَلَكِــنَّنــِي أَشْــكُــو بِــنِـيـرَانِ زَفْـرَتِـي
وَطُـــوفَـــانِ مَــاءٍ مِــنْ دُمُــوعِــيَ صَــاغِ
أَلاَ لَيْـتَ شِـعْرِي هَلْ أَرَى أَيْمُنَ الحِمَى
وَمَـــا فِـــيــهِ مِــنْ رَاغٍ أَقَــامَ وَثَــاغِ
وَيَـا هَـلْ تَـرَى يَـا سَـعْـدُ نَصْراً يَسُرُّنَا
عَـــلَى يَـــوْمِ بَـــيْـــنٍ زَاغَ كُــلَّ مَــزَاغِ
كَـمَـا سَـرَّنَـا نَـصْـرُ ابْـنُ نَـصْرٍ مُعَاجِلاً
عَــلَى كُــلِّ طَــاغٍ فِــي المُــلُوكِ وَبَــاغِ
هُــمَــامٌ إِذَا اصْــطَــفَّ العَــدُوُّ فَــدُونَهُ
تَـــلاَحٍ بِـــأَطْـــرَافِ القَـــنَــا وَتَــلاَغِ
شَــدِيــدُ قُــوًى لَمْ يَــضْــغَ يَـوْمـاً وَإِنَّهُ
لَهُ كُــلّ مَــلْكٍ فِــي المَــعَــاقِــلِ ضَــاغِ
أَخُـــو عَـــزَمَـــاتٍ لِلْمَـــنُـــونِ أَمَـــامَهُ
مَـدَى الدَّهْـرِ فِـي نَهْـبِ النُّفـُوسِ تَـنَاغِ
وَلَيْــثُ الوَغَــى الشَّهـْمُ الَّذِي لِعـدَاتِهِ
بِـــأَسْـــيَـــافِهِ فِـــي التُّرْبِ أَيّ مَــرَاغِ
جَــــرِيٌّ إِذَا زَحْــــفٌ أَتَــــى فَـــرِمَـــاحُهُ
لَهَـــا فِـــي دِمَـــاءِ القِـــرْنِ أَيَّ وَلاَغِ
ثَــبُـوتٌ إِذَا الحَـرْبُ الضَّرُوسُ تَـنَـاوَلَتْ
مِــنَ المَــعْــشَــرِ القَـتْـلَى أَلَذَّ مَـضَـاغِ
جَــزِيــلُ اللُّهَـى بِـالعِـزِّ مِـنْ كَـلِمَـاتِهِ
إِلَى كُـــلِّ مَـــنْ حَـــطَّ الرَّكَـــائِبَ نَــاغِ
تَــنَــزَّهَ عَــنْ بَــغْــيٍ وَأَمْـدَاحُهُ العُـلاَ
عَــــلَى مَــــالِهِ يَـــوْمَ النَّوَالِ بَـــوَاغِ
وَبَـازَغَ مِـنْهُ البَـدْرُ بَـدْراً عَـلَيْهِ قَـدْ
أَنَـــافَ فَـــلاَ بُـــعْـــداً لِيَــوْمِ بُــزَاغِ
أَخَـافَ بَـنُـو سَـدْوِيـكْـشٍ الشَّرْقَ بِـاسْـمِهِ
وَهَــــابَ بِهِ مَــــلْقَــــاهُ كُـــلَّ وَزَاغِـــي
يَــبِــيــتُ عِــدَاهُ خَــافِــقَــاتٍ رُؤُوسُهُــمْ
بِـــضَـــرْبٍ عَـــنْ الزُّوَّاغِ غَـــيْــرِ مُــزَاغِ
وَإِنْ قَــدَحَــتْ نَــارُ السُّيــُوفِ بِــمَــأْزِقٍ
شَــكَــا غَــلَيَــانــاً فِــيــهِ كُــلُّ دِمَــاغِ
وَمُـنْـضِـي المَـطَـايَـا صَـادِعـاً كُلَّ مَهْمَهٍ
بِهِ لِلْفُــــحُـــولِ الهَـــائِجَـــاتِ مَـــرَاغِ
إِذَا أَصْـمَـغَـتْ فِـي كَـفِّهـِ شَـجَـرُ القَـنَـا
أَتَــى مِــنْ نَــجِــيــعٍ جَــامِــدٍ بِــصَـمَـاغِ
مُـعِـيـدُ طِـعَـانٍ كَـالرّشَـاءِ إِذَا ارْتَـمَى
بِــــدَلْوٍ لَهُ تَــــزْهَــــى بِــــأَيِّ فَــــرَاغِ
مُـطِـيـلُ قِـرَابٍ مِـثْـل مَـا فَـتَـحَـتْ ضُـحًـى
بِــمَــرْعَــى الحِــمَــى أَفْــوَاهَهُـنَّ ثَـوَاغِ
إِذَا لَمْ يَـكُـنْ صَـغْـوُ الرَّعَـايَـا لِمُلْكِهِ
فَـــكُـــلٌّ إِلَى مَهْـــوَى الشَّقـــَاوَةِ صَــاغِ
كَـمِـثْـلِ الأَدِيـمِ الحَـالِمِ اخْـتَلَّ أَمْرُهُ
فَـــلاَ يُـــرْتَـــجَـــى إِصْــلاَحُهُ بِــدِبَــاغِ
حَـمُـولٌ عَلَى الأَبْطَالِ فِي حَوْمَةِ الوَغَى
وَمَــوْجُ المَــنَــايَــا لِلسَّمـَاءِ مُـنَـاغِـي
لَهُ الغَـارَةُ الشَّعـْوَاءُ تَـطْـمِـسُ بَـعْدَهَا
فَــرَاغٍ عَــلَى حُــكْــمِ الظُّبــَى وَمُــثَــاغِ
مُـرَاغِ كَـمَـالَ الذَّاتِ عَـنْ عَـيْـنِ حَـاسِـدٍ
وَمَـــا حَـــاسِــدٌ عَــنْ كَــبْــتِهِ بِــمُــرَاغِ
سَــرِيــعُ النَّدَى لِلْمُــعْــتَـفِـيـنَ وَإِنَّمـَا
مِــطَــالُ الغِــنَـى لِلْمُـعْـتَـفِـيـنَ تَـبَـاغِ
أَحَــادِيــثُ نُــعْــمَــاهُ صِــحَــاحٌ وَإِنَّهــَا
لَتَـــأْتِـــي بِــنَــوْعَــيْ مُــرْسَــلٍ وَبَــلاَغِ
مُــحَــمَّدٌ الأَرْضَــى ابْــنُ يُــوسُــف الَّذِي
لَهُ خَـــيْـــرُ سَــمْــعٍ لِلْمَــدِيــحِ مُــصَــاغِ
هُـوَ البَـدْرُ بَـلْ أَسْـمَـى وَسُـحْقاً لأَنْجُمٍ
إِذَا لاَحَ اتْــــــبَــــــاعٌ لَهُ وَصَــــــوَاغِ
وَبُــشْــرَى الوَرَى طُـرًّا بِـمَـقْـدَمِهِ الَّذِي
بَـغَـى مِـنْهُ أَمْـرَ الرُّشْـدِ أَكْـرَمُ بَـاغِـي
وَأَنْـطَـقَ بِـالأَشْـعَارِ فِي الحَفْلِ أَلْسُناً
تَــنَــزَّهْــنَ حَــتَّى عَــنْ مَــعِــيــبِ لِثَــاغِ
مِنْ المُحْدَثَاتِ الغُرِّ مَا مِثْلُهَا اعْتَلَى
بِهِ لِلْفُـــحُـــولِ الأَقْـــدَمِـــيــنَ تَــرَاغِ
خَـلِيـلَيَّ قُـولاَ لِلْغَـمَـامِ افْـتَـضِـحْ فَقَدْ
شَــــآكَ بِــــجُــــودٍ لِلْوُفُــــودِ مُـــسَـــاغِ
وَقُـولا لِلَيْـثِ الغَـابِ مَهْـمَا قَدَرْتَ أَنْ
تُــنَــاغِــيَهُ يَــوْمَ الحُــرُوبِ فَــنَــاغِــي
وَخُــصَّاــ أَمِــيـرَ المُـسْـلِمِـيـنَ بِـمِـدْحَـةٍ
لَهَـــا كَـــلِمٌ لَيْـــسَـــتْ تُـــرَى بِـــلَوَاغِ
وَعُـــوجَـــا عَــلَيْهِ بِــالهَــنَــاءِ كَــأَنَّهُ
أَزَاهِـــرُ يَـــذْكُـــو عَـــرْفُهَـــا وَفَـــوَاغِ
وَعَــنْهُ أَعِــيــدَالِي الحَــدِيـثَ وَأَنْـذِرَا
بِــــحَـــيْـــنِ عُـــتَـــاةٍ أَمَّهـــُمْ وَطَـــوَاغِ
وَآخِـرُ دَعْـوَى العَـبْـدِ أَنْ دَامَ بَـالِغـاً
إِلَى كُــــلِّ مَـــا يَهْـــوَى أَتَـــمّ بَـــلاَغِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك