لِمَن رَسمُ دارٍ هَمَّ أَن يَتَغَيَّرا
92 أبيات
|
392 مشاهدة
لِمَـــن رَســـمُ دارٍ هَـــمَّ أَن يَـــتَـــغَـــيَّرا
تَـــراوَحَهُ الأَرواحُ وَالقَـــطــرُ أَعــصُــرا
وَكُـــنّـــا عَهِــدنــا الدارَ وَالدارُ مَــرَّةً
هِــيَ الدارُ إِذ حَــلَّت بِهــا أُمُّ يَــعـمُـرا
ذَكَـرتُ بِهـا عَهـداً عَـلى الهَـجـرِ وَالبِلى
وَلا بُـــدَّ لِلمَـــشـــغـــوفِ أَن يَـــتَـــذَكَّرا
أَجِـنَّ الهَـوى مـا أَنـسَ لا أَنـسَ مَـوقِـفـاً
عَــشِــيَّةــَ جَــرعــاءِ الصَــريــفِ وَمَــنـظَـرا
تَــبــاعَـدَ هـاذا الوَصـلُ إِذ حَـلَّ أَهـلُهـا
بِـــقَـــوٍّ وَحَــلَّت بَــطــنَ عِــرقٍ فَــعَــرعَــرا
لَيـالِيَ تَـسـبـي القَـلبَ مِـن غَـيـرِ ريـبَـةٍ
إِذا سَــفَــرَت عَــن واضِــحِ اللَونِ أَزهَــرا
أَتــى دونَ هــاذا الهَــمِّ هَــمٌّ فَــأَسـهَـرا
أُراعـــي نُـــجـــومـــاً تــالِيــاتٍ وَغُــوَّرا
أَقــولُ لَهــا مِــن لَيــلَةٍ لَيــسَ طــولُهــا
كَــطــولِ اللَيــالي لَيــتَ صُــبــحَـكِ نَـوَّرا
أَخــافُ عَــلى نَـفـسِ اِبـنِ أَحـوَزَ إِذ شَـفـى
وَأَبــــلى بَــــلاءً ذا حُــــجـــولٍ مُـــشَهَّرا
شَــديــداً مِــنَ الأَثــآرِ خَــولَةَ بَــعـدَمـا
دَعَــت وَيــلَهــا وَاِسـتَـعـجَـلَت أَن تَـخَـمَّرا
أَلا رُبَّ ســامــي الطَــرفِ مِــن آلِ مــازِنٍ
إِذا شَــمَّرَت عَــن ســاقِهــا الحَـربُ شَـمَّرا
أَتَـــنـــسَــونَ شَــدّاتِ اِبــنِ أَحــوَزَ إِنَّهــا
جَــلَت كُــلَّ وَجــهٍ مِــن مَــعَــدٍّ فَــأَســفَــرا
وَأَدرَكَ ثَــأرَ المِــســمَــعَــيــنِ بِــسَــيــفِهِ
وَأُغــضِــبَ فــي شَــأنِ الخِــيــارِ فَــنَــكَّرا
جَـــعَـــلتَ بِـــقَـــبـــرٍ لِلخِـــيــارِ وَمــالِكٍ
وَقَــبــرِ عَــدِيٍّ فــي المَــقــابِــرِ أَقـبُـرا
وَغَــرَّقــتَ حــيــتـانَ المُـزونِ وَقَـد لَقـوا
تَــمــيــمــاً وَعِــزّاً ذا مَــنـاكِـبَ مِـدسَـرا
وَأَطـــفَـــأتَ نــيــرانَ النِــفــاقِ وَأَهــلِهِ
وَقَــد حــاوَلوا فــي فِــتـنَـةٍ أَن تُـسَـعَّرا
فَــلَم تُــبــقِ مِـنـهُـم رايَـةً يَـرفَـعـونَهـا
وَلَم تُــبــقِ مِــن آلِ المُهَــلَّبِ عَــســكَــرا
فَـــإِنَّ لِأَنـــصــارِ الخَــليــفَــةِ نــاصِــراً
عَـــزيـــزاً إِذا طـــاغٍ طَـــغــى وَتَــجَــبَّرا
فَذو العَرشِ أَعطانا عَلى الكُرهِ وَالرِضى
إِمـامَ الهُـدى ذا الحِـكـمَـةِ المُـتَـخَـيَّرا
فَـأَضـحَـت رَواسـي المُـلكِ فـي مُـسـتَـقَـرِّها
لِمُـــنـــتَـــجَـــبٍ مِــن آلِ مَــروانَ أَزهَــرا
وَإِنَّ الَّذي أَعــطــى الخِــلافَــةَ أَهــلَهــا
بَــنــى لِيَ فــي قَــيــسٍ وَخِــنـدِفَ مَـفـخَـرا
مَــــنــــابِـــرَ مُـــلكٍ كُـــلُّهـــا مُـــضَـــرِيَّةٌ
يُــصَــلِّ عَــلَيــنــا مَـن أَعَـرنـاهُ مِـنـبَـرا
أَنـا اِبـنُ الثَـرى أَدعـو قُـضـاعَةَ ناصِري
وَآلَ نِـــــزارٍ مـــــا أَعَــــزَّ وَأَكــــثَــــرا
عَــديــداً مَــعَــدِّيّــاً لَهُ ثَــروَةُ الحَــصــى
وَعِـــزّاً قُـــضـــاعِـــيّـــاً وَعِـــزّاً تَــنَــزَّرا
نِــــزارٌ إِلى كَــــلبٍ وَكَــــلبٌ إِلَيــــهِــــمُ
أَحَـــقُّ وَأَدنـــى مِـــن صُـــداءٍ وَحِــمــيَــرا
وَأَيُّ مَـــــعَـــــدِّيٍّ يَـــــخـــــافُ وَقَــــد رَأى
جِــبــالَ مَــعَــدٍّ وَالعَــديــدَ المُـجَـمـهَـرا
وَأَبــنــاءُ إِسـحَـقَ اللُيـوثُ إِذا اِرتَـدَوا
مَــحــامِــلَ مَــوتٍ لابِــســيــنَ السَــنَــوَّرا
فَــيــومــاً سَــرابــيـلُ الحَـديـدِ عَـليـهِـمُ
وَيَــومــاً تَــرى خَــزّاً وَعَــصــبــاً مُـنَـيَّرا
إِذا اِفـتَـخَـروا عَـدّوا الصَـبَهـبَـذَ مِـنهُمُ
وَكِـــســـرى وَآلَ الهُــرمُــزانِ وَقَــيــصَــرا
تَـرى مِـنـهُـمُ مُـسـتَـبـصِـريـنَ عَـلى الهُـدى
وَذا التــاجِ يُـضـحـي مَـرزُبـانـاً مُـسَـوَّرا
أَغَــرَّ شَــبـيـهـاً بِـالفَـنـيـقِ إِذا اِرتَـدى
عَــلى القُــبــطِــرِيِّ الفــارِسِـيِّ المُـزَرَّرا
وَكــــانَ كِــــتـــابٌ فـــيـــهِـــمُ وَنُـــبُـــوَّةٌ
وَكــانــوا بِـإِصـطَـخـرَ المُـلوكَ وَتُـسـتَـرا
لَقَــد جــاهَــدَ الوَضّـاحُ بِـالحَـقِّ مُـعـلِمـاً
فَــأَورَثَ مَــجــداً بــاقِــيـاً أَهـلَ بَـربَـرا
أَبــونــا أَبـو إِسـحـاقَ يَـجـمَـعُ بَـيـنَـنـا
أَبٌ كـــانَ مَهـــدِيّـــاً نَـــبِـــيّـــاً مُــطَهَّرا
وَمِــنّــا سُــلَيــمــانُ النَــبِـيُّ الَّذي دَعـا
فَــأُعــطِــيَ بُــنــيــانــاً وَمُـلكـاً مُـسَـخَّرا
وَمــوســى وَعــيــســى وَالَّذي خَــرَّ سـاجِـداً
فَــأَنــبَــتَ زَرعـاً دَمـعُ عَـيـنَـيـهِ أَخـضَـرا
وَيَــعــقــوبُ مِــنّــا زادَهُ اللَهُ حِــكــمَــةً
وَكــانَ اِبــنُ يَــعــقـوبٍ أَمـيـنـاً مُـصَـوَّرا
فَــيَــجــمَــعُــنــا وَالغُــرَّ أَبــنـاءَ سـارَةٍ
أَبٌ لا نُـــبـــالي بَــعــدَهُ مَــن تَــعَــذَّرا
أَبـــونـــا خَـــليـــلُ اللَهِ وَاللَهُ رَبُّنــا
رَضــيــنــا بِــمـا أَعـطـى الإِلاهُ وَقَـدَّرا
بَــنــى قِـبـلَةَ اللَهِ الَّتـي يُهـتَـدى بِهـا
فَـــأَورَثَـــنـــا عِـــزّاً وَمُــلكــاً مُــعَــمَّرا
لَشَــتّــانَ مَـن يَـحـمـي مَـعَـدّاً مِـنَ العِـدى
وَمَـن يَـسـكُـنُ المـاخـورَ فـي مَـن تَـمَـخَّرا
فَــبُـؤ بِـالمَـخـازي يـا فَـرَزدَقُ لَم يَـبِـت
أَديـــمُـــكَ إِلّا واهِــيــاً غَــيــرَ أَوفَــرا
فَـــإِنَّكـــَ لَو ضُـــمِّنـــتَ مِــن مــازِنٍ دَمــاً
لَمــا كــانَ لِاِبـنِ القَـيـنِ أَن يَـتَـخَـيَّرا
فَــلا تَــأمَــنُ الأَعــداءُ أَســيـافَ مـازِنٍ
وَلَكِـــنَّ رَأيَ اِبـــنَـــي قُـــفَــيــرَةَ قَــصَّرا
فَـأَخـزَيـتَ يـا اِبـنَ القَـيـنِ آلَ مُـجـاشِـعٍ
فَــأَصـبَـحَ مـا تَـحـمـي مُـبـاحـاً مُـدَعـثَـرا
فَــمــا كــانَ جــيـرانُ الزُبَـيـرِ مُـجـاشِـعٌ
بِـــأَلأَمَ مِـــن جـــيـــرانِ وَهــبٍ وَأَغــدَرا
وَقـــالَت قُـــرَيـــشٌ لِلحَـــوارِيِّ جـــارِكُـــم
أَرَغـــوانَ تَـــدعـــو لِلجِـــوارِ وَضَــوطَــرا
تَــراغَــيــتُــمُ يَــومَ الزُبَــيــرِ كَــأَنَّكــُم
ضِـــبـــاعُ مَــغــاراتٍ يُــبــادِرنَ أَجــعُــرا
وَجِــعــثِــنُ كــانَــت خَــزيَــةً فـي مُـجـاشِـعٍ
كَــمــا كــانَ غَــدرٌ بِــالحَـوارِيِّ مُـنـكَـرا
فَـــإِنَّ عِـــقــالاً وَالحُــتــاتَ كِــلاهُــمــا
تَــــرَدّى بِــــثَــــوبَــــي غـــادِرٍ وَتَـــأَزَّرا
أَلَم تَـحـبِـسـوا وَهـبـاً تَـمَـنَّونَهُ المُـنـى
وَكـــانَ أَخـــا هَـــمٍّ طَـــريـــداً مُـــسَــيَّرا
فَـــلَو أَنَّ وَهـــبـــاً كـــانَ حَـــلَّ رِجـــالُهُ
بِــحَــجــرٍ لَلاقــى نــاصِــريــنَ وَعُــنـصُـرا
وَلَو حَــلَّ فــيــنــا عــايَـنَ القَـومُ دونَهُ
عَــوابِــسَ يَــعــلِكــنَ الشَــكــيــمَ وَضُــمَّرا
إِذاً لَسَــمِــعــتَ الخَـيـلَ وَالخَـيـلُ تَـدَّعـي
رِيــاحـاً وَتَـدعـو العـاصِـمـيـنَ وَجَـعـفَـرا
فَـــوارِسَ لا يَـــدعـــونَ يـــالَ مُــجــاشِــعٍ
إِذا كـانَ مـا تُـذري السَـنـابِـكُ عِـثـيَرا
وَلَو ضـــافَ أَحـــيــاءً بِــحَــزنِ مُــلَيــحَــةٍ
لَلاقــى جِــواراً صــافِــيـاً غَـيـرَ أَكـدَرا
هُــمُ ضَــرَبــوا هــامَ المُــلوكِ وَعَــجَّلــوا
بِـــوِردٍ غَـــداةَ الحَـــوفَـــزانِ فَـــبَـــكَّرا
وَقَــد جَــرَّبَ الهِــرمــاسُ وَقــعَ سُـيـوفِـنـا
وَصَــدَّعــنَ عَـن رَأسِ اِبـنِ كَـبـشَـةَ مِـغـفَـرا
وَقَــد جَــعَــلَت يَــومـاً بِـطِـخـفَـةَ خَـيـلُنـا
لِئالِ أَبـــي قـــابـــوسَ يَـــومــاً مُــذَكَّرا
فَــنــورِدُ يَــومَ الرَوعِ خَــيــلاً مُــغـيـرَةً
وَتــورِدُ نــابــاً تَـحـمِـلُ الكـيـرَ صَـوأَرا
سُــبِــقــتَ بِــأَيّــامِ الفِــضــالِ وَلَم تَـجِـد
لِقَــومِــكَ إِلّا عَــقــرَ نــابِــكَ مَــفــخَــرا
لَقــيــتَ القُـرومَ الخـاطِـراتِ فَـلَم يَـكُـن
نَـــكـــيــرُكَ إِلّا أَن تَــشــولَ وَتَــيــعَــرا
وَلاقَــيــتَ خَــيــراً مِــن أَبـيـكَ فَـوارِسـاً
وَأَكــرَمَ أَيّــامــاً سُــحَــيــمــاً وَجَــحــدَرا
هُــمُ تَـرَكـوا قَـيـسـاً وَعَـمـرواً كِـلاهُـمـا
يَــمُــجُّ نَـجـيـعـاً مِـن دَمِ الجَـوفِ أَحـمَـرا
وَســارَ لِبَــكــرٍ نُــخــبَــةٌ مِــن مُــجــاشِــعٍ
فَــلَمّــا رَأى شَــيــبــانَ وَالخَــيـلَ كَـفَّرا
وَفــي أَيِّ يَــومٍ لَم تُــســاقــوا غَـنـيـمَـةً
وَجـــارُكُـــمُ فَـــقـــعٌ يُـــحـــالِفُ قَــرقَــرا
لَقَـد كُـنتُ يا اِبنَ القَينِ ذا خِبرَةٍ بِكُم
وَعَــوفٌ أَبــو قَــيــسٍ بِــكُـم كـانَ أَخـبَـرا
فَــلا تَــتَّقــونَ الشَــرَّ حَــتّـى يُـصـيـبَـكُـم
وَلا تَـــعـــرِفـــونَ الأَمـــرَ إِلّا تَــدَبُّرا
وَعَــوفٌ يَــعــافُ الضَــيــمَ فــي آلِ مــالِكٍ
وَكُـنـتُـم بَـنـي جَـوخى عَلى المَوتِ أَصبَرا
تَــرَكــتُــم مَــزاداً عِــنــدَ عَـوفٍ رَهـيـنَـةً
فَـــأَطـــعَــمَهُ عَــوفٌ ضِــبــاعــاً وَأَنــسُــرا
أَشـــاعَـــت قُـــرَيـــشٌ لِلفَـــرَزدَقِ خَـــزيَــةً
وَتِـــلكَ الوُفـــودُ النــازِلونَ المُــوَقَّرا
عَــشِــيَّةــَ لاقــى القِــردُ قِــردُ مُــجـاشِـعٍ
هِـزَبـراً أَبـا شِـبـلَيـنِ في الغيلِ قَسوَرا
مِــنَ المُــحــمِـيـاتِ الغـيـلِ غـيـلِ خَـفِـيَّةٍ
تَـرى تَـحـتَ لَحـيَـيـهِ الفَـريـسَ المُـعَـفَّرا
جَــزى اللَهُ لَيــلى فــي جُــبَـيـرٍ مَـلامَـةً
وَقَـــبَّحـــَ قَــيــنــاً بِــالفَــرَزدَقِ أَعــوَرا
إِذا ذَكَـــرَت لَيـــلى جُــبَــيــراً تَــعَــصَّرَت
وَلَيـــسَ بِـــشـــافٍ دائَهـــا أَن تَـــعَـــصَّرا
أَلا قَــــبَـــحَ اللَهُ الفَـــرَزدَقَ كُـــلَّمـــا
أَهَــــــلَّ مُـــــصَـــــلٍّ لِلصَـــــلاةِ وَكَـــــبَّرا
فَــلا يَـقـرَبَـنَّ المَـروَتَـيـنِ وَلا الصَـفـا
وَلا مَــســجِــدَ اللَهِ الحَــرامَ المُــطَهَّرا
فَــإِنَّكــَ لَو تُــعــطــي الفَــرَزدَقَ دِرهَـمـاً
عَـــلى ديـــنِ نَـــصـــرانِـــيَّةـــٍ لَتَــنَــصَّرا
يُـــبَـــيِّنـــُ فـــي وَجـــهِ الفَـــرَزدَقِ لُؤمُهُ
وَأَلأَمُ مَــنــســوبٍ قَــفــاً حــيــنَ أَدبَــرا
لَحــى اللَهُ مــاءً مِــن عُــروقٍ خَــبــيـثَـةٍ
سَــقَــت ســابِــيــاءً جـاءَ فـيـهـا مُـخَـمَّرا
فَهَـــل لَكُـــمُ فــي حَــنــثَــرٍ آلَ حَــنــثَــرٍ
وَلَمّــا تُــصِــب تِــلكَ الصَــواعِـقُ حَـنـثَـرا
فَــإِنَّ رَبــيــعــاً وَالمُــشَــيَّعــَ فَــاِعـلَمـا
عَــلى مَــوطِــنٍ لَم يَــدرِيــا كَــيـفَ قَـدَّرا
أَلا رُبَّ أَعــــشــــى ظــــالِمٍ مُــــتَـــخَـــمِّطٍ
جَــعَــلتُ لِعَــيــنَــيــهِ جِــلاءً فَــأَبــصَــرا
أَلَم أَكُ نــاراً يَــتَّقــي النــاسُ شَــرَّهــا
وَسَــمّــاً لِأَعــداءِ العَــشــيــرَةِ مُــمـقِـرا
أَلَم أَكُ زادَ المُــــرمِــــليـــنَ وَوالِجـــاً
إِذا دَفَــعَ البــابُ الغَــريــبَ المُـعَـوَّرا
نُــــعَــــدُّ لِأَيّـــامٍ نُـــعِـــدُّ لِمِـــثـــلِهـــا
فَــــوارِسَ قَــــيــــسٍ دارِعــــيـــنَ وَحُـــسَّرا
أَتَــنــسَــونَ يَــومَــي رَحـرَحـانَ كِـلَيـهِـمـا
وَقَــد أَشــرَعَ القَـومُ الوَشـيـجَ المُـؤَمَّرا
وَمـا كُـنتَ يا اِبنَ القَينِ تَلقى جِيادَهُم
وُقــوفــاً وَلا مُــســتَــنـكَـراً أَن تُـعَـقَّرا
تَـــرَكـــتَ بِــوادي رَحــرَحــانَ نِــســاءَكُــم
وَيَـومَ الصَـفـا لاقَـيـتُـمُ الشَـعـبَ أَوعَرا
سَـمِـعـتُـم بَـنـي مَـجـدٍ دَعَـوا يـالَ عـامِـرٍ
فَــكُــنــتُــم نَـعـامـاً بِـالحَـزيـزِ مُـنَـفَّرا
وَأَســلَمــتُــمُ لِاِبــنَــي أُسَــيـدَةَ حـاجِـبـاً
وَلاقـــى لَقـــيـــطٌ حَـــتـــفَهُ فَـــتَــقَــطَّرا
وَأَســلَمَــتِ القَــلحــاءُ لِلقَــومِ مَــعـبَـداً
يُــجــاذِبُ مَــخــمـوسـاً مِـنَ القِـدِّ أَسـمَـرا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك