لمن طللٌ بالرقمتين مُحيل

7 أبيات | 284 مشاهدة

لمــن طــللٌ بــالرقــمـتـيـن مُـحـيـل
سـقـتـه روايـا المـزن حـيـثُ تـسيل
تـذكـرت عـهـداً بـالحـبـيـب قـطـعته
وأيـــام أنـــس مــا لهــن ســبــيــل
فـجـاشت شؤون الدمع تهمُل كالحيا
فــمــنــهـا أمـامـي جـدول فـمـسـيـل
ترى تسمح الأيام يا ربع بالمنى
ويــطــلع بــدر طــال مــنــه أفــول
وحـتـى الذي قـد كـنـت فـيك ألفته
إلى الصـد والإبـعـاد صـار يـمـيل
خـليـلي خـبـرنـي بـمـا مُـدت النوى
ومــا ذاك شــيــء يـرتـضـيـه خـليـل
فـإن كـنـت قـد أزمعت عنك ركائبي
فــشــوقــي وودّي ليــس فـيـه رحـيـل

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك