لِمَن طَلَلٌ لَم أُشجِهِ وَشَجاني
19 أبيات
|
317 مشاهدة
لِمَـــن طَـــلَلٌ لَم أُشـــجِهِ وَشَـــجـــانـــي
وَهــــاجَ الهَــــوى أَو هــــاجَهُ لِأَلوانِ
بَــلى فَــازدَهَــتـنـي لِلصِـبـا أَريَـحِـيَّةٌ
يَــمــانِــيَّةــٌ إِنَّ السَــمــاحَ يَــمــانــي
وَلَو شِـئتُ قَـد دارَت بِـذي قَـرقَـلٍ يَـدي
مِـــنَ اللَمـــسِ إِلّا مِــن يُــدَيِّ حَــصــانِ
وَلَكِـــنَّنـــي عــاهَــدتُ مَــن لا أَخــونُهُ
فَـــأَيُّ وَفِـــيٍّ يـــا يَـــزيـــدُ تَـــرانــي
وَخِـرقٍ يَـجِـلُّ الكَـأسَ عَـن مَـنطِقِ الخَنا
وَيُـــنـــزِلُهـــا مِـــنــهُ بِــكُــلِّ مَــكــانِ
تَـراهُ لَمـا سـاءَ النَـدامـى ابـنَ عَلَّةٍ
وَلِلشَــــيــــءِ لَذّوهُ رَضــــيــــعَ لِبــــانِ
إِذا هُـوَ أَلقـى الكَـأسَ يُـمـنـاهُ خانَهُ
أَمــاويــتُ فــيــهــا وَارتِـعـاشُ بَـنـانِ
تَــمَــنَّعــتُ مِــنــهُ ثُــمَّ أَقـصَـرَ بـاطِـلي
وَصَــمَّمــتُ كَــالجــاري بِــغَــيــرِ عِـنـانِ
وَعَـنـسٍ كَـمِـرداةِ القِـذافِ ابـتَـذَلتُهـا
لِبِـــكـــرٍ مِــنَ الحــاجــاتِ أَو لِعَــوانِ
فَـلَمّـا قَـضَـت نَفسي مِنَ السَيرِ ما قَضَت
عَـــلى مـــا بَـــلَت مِـــن شِــدَّةٍ وَلَيــانِ
أَخَــذتُ بِــحَــبــلٍ مِــن حِــبــالِ مُــحَــمَّدٍ
أَمِـــنـــتُ بِهِ مِـــن نـــائِبِ الحَــدَثــانِ
تَــغَــطَّيــتُ مِــن دَهــري بِــظِــلِّ جَـنـاحِهِ
فَــعَــيــنـي تَـرى دَهـري وَلَيـسَ يَـرانـي
فَلَو تَسأَلَ الأَيّامَ ما اسمي لَما دَرَت
وَأَيــنَ مَــكــانــي مـا عَـرَفـنَ مَـكـانـي
أَذَلَّ صِـــعـــابَ المُـــشـــكِــلاتِ مُــحَــمَّدٌ
فَـــأَصـــبَــحَ مَــمــدوحــاً بِــكُــلِّ لِســانِ
يُــجَــلُّ عَــنِ التَــشــبــيـهِ جـودُ مُـحَـمَّدٍ
إِذا مَـــرِحَـــت كَـــفّـــاهُ بِــالهَــطَــلانِ
يُـــغِـــبُّكــَ مَــعــروفُ السَــمــاءِ وَكَــفُّهُ
تَـــجـــودُ بِـــسَـــحِّ العُـــرفِ كُـــلَّ أَوانِ
وَإِن شَـبَّتـِ الحَـربَ العُـوانُ سَـمـا لَها
بِـــصَـــولَةِ لَيــثٍ فــي مَــضــاءِ سِــنــانِ
فَــلا أَحَــدٌ أَســخــى بِــمُهــجَــةِ نَـفـسِهِ
عَــلى المَــوتِ مِـنـهُ وَالقَـنـا مُـتَـدانِ
خَــلَفــتَ أَبــا عُـثـمـانَ فـي كُـلِّ صـالِحٍ
وَأَقــسَــمــتُ لا يَــبــنـي بَـنـاءَكَ بـانِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك