لمن ظُعُنٌ سوائرُ لو
52 أبيات
|
237 مشاهدة
لمـــن ظُـــعُــنٌ ســوائرُ لو
صــحــوتُ عــقــلتُهــا لمــنِ
تــخُــطُّ الرمـلَ مـن يـبـري
نَ خــطَّ المــاءِ بــالسـفُـنِ
صــواعــدُ يـبـتـدرن الحَـزْ
نَ يـا شـوقـي ويـا حـزَنـي
بــفـارغـةِ الحِـقـابِ مـشـي
ن مــشــيَ الذيــل والرُّدُنِ
إذا قِــيـس الغـزالُ بـهـا
بـكـت شَـفَـقـا مـن الغَـبَـنِ
تــنــاشــدنـي عـلى يـبـري
نَ غــضَّ الطـرف تُـتْـبِـعـنـي
فـــصـــن ســـرّي وســـرَّك إن
بــقــيــتَ بـمـطـرَح الظِّنـَنِ
فــإنــي عــنــد أتــرابــي
بـحـيـث الشـمـس لم تـرني
هـبـيـنـي أسـتُـر النـجـوى
أليــس الدمـعُ يـفـضَـحـنـي
لســانــي فــيــك أمــلِكــه
ودمــعُ العـيـن يـمـلِكـنـي
فــمـا للدمـع مـن عـيـنـي
مــكــانُ الســر مـن أذُنـي
نــحَــلتُ نــحــولَ ربــعـكُـمُ
كــــأنّ عِــــراصَه بـــدَنـــي
فــمــا مــنّـي ومـن أضـغـا
ثِ داركُـــمُ ســـوى الدِّمــنِ
مَن الغادي ابتغاءَ الأج
ر يــضــمَـن حـاجـةَ الضَّمـِنِ
فــيــوصــلَ ســالمـا وطـرا
عــراقــيّــاً إلى اليــمــنِ
وأغــنَــى اللهُ غــيْــبــتَه
جــراءً مــن بــدورِ غَــنِــي
تـداعَـس بـالقـنا الأقرا
نُ وافـتـقروا إلى الجُنَنِ
وعَــمُّوا بــيــضَ أوجــهـهـم
بــأرديــة الوغـى الدُّكُـنِ
وبـاعـوا الحـربَ أنـفسَهم
بـمـا ارتـخـصت من الثمنِ
طِـلابَ العـز فـي الدنـيا
وطـيـبِ حـديـثـهـا الحَـسـنِ
فـــبـــاقٍ نـــال حـــاجــتَه
وآخــرُ قــبــل ذاك فــنِــي
ونــال المــجــدَ قــانِـيـهِ
بــــلا تِــــرَةٍ ولا إحَــــنِ
فــــتًــــى مـــن آل أيّـــوبٍ
عـن الحـرب العَـوانِ غـني
يـــداه له إذا خـــان ال
يَــدَ اليــزنــيُّ لم تَــخُــنِ
نـفـى أبـنـاؤهـا الصّـرحا
ءُ أنـسـابَ القـنـا الهُجَنِ
يــثــقِّفــهــا إذا انــآدت
مـــراسُ الرأي والفِـــطَــنِ
وتـــنـــقُـــص وهـــي زائدةٌ
ولولا النــقــص لم تـبـنِ
تـــمـــجُّ دمَ القــلوب ولم
تــلجْ جــرحــا عــلى بــدنِ
تــحُـلُّ بـهـا عـقـودَ السـح
ر حـــلَّك عُـــقــدةَ الشَّطــَنِ
عــلى بــيــضــاء مــصـقـولٍ
عــــوارضُهـــا مـــن الدرنِ
إذا مــا اسـتـوُدعـتْ سـرّا
فــليــس تــعــابُ بـالعـلنِ
ومــا كــلُّ الرجــال عــلى
ودائعـــهـــا بــمــؤتــمــنِ
يـقـطّـر ظـهـرُهـا الأبـطـا
لَ بــيــن العــيّ واللَّكــنِ
ســــوى مــــتــــمــــرّس ذرِبٍ
بُــلِي بــطــرادهــا ومُـنِـي
فــمــا ركــبَ ابــنُ أيّــوب
بــــلا فــــأسٍ ولا رَســــنِ
ســـقـــى الودُّ امــرأً روَّى
نــمــيــرُ وداده غُــصُــنــي
قــنِـعـتُ بـه مـن الدنـيـا
وجُــلُّ الشــيـء يُـقـنـعـنـي
ومـــــن إخـــــوان عَــــلَّاتٍ
جَــفــوْا بـتـخـالف اللبَـنِ
ودادُهـــمُ عـــلى الأيــدي
مــتـى يـتـصـافـحـوا يَـبِـنِ
خـــبـــرتُهُــمُ فــعــفــتُهُــمُ
وكــاثــرنــي فــوافــقـنـي
ســـكـــنــتُ إلى خــلائقــه
ســكــونَ الجــفــن للوســنِ
ولانــت لي بــه الدنـيـا
عــلى أخــلاقـهـا الخُـشُـنِ
ودام عــلى مـضـيـق الشـك
ر مــتــســعــا له عــطَـنـي
بــكــل كــثــيـرة النُّقـْلا
تِ مــــن وطـــن إلى وطـــنِ
مـع الحـيتانِ في الغمَرا
تِ والعِـقـبـانِ فـي القُنَنِ
مــــحــــدّثــــة بـــســـؤدده
حــديــثَ الروض بــالمُــزُنِ
كــأن طــريــقَهـا المـروي
يَ مــــمـــا لاق بـــالأذنِ
طــوَى درج السـنـيـنَ وجـا
ء فــي الآثــار والسّـنـنِ
يـزرنـك مـا وفـت مِنن ال
ثــنــاء بـمـثـقـل المـنـنِ
ومــا جَــلَبـت ثـلاثُ مـنـىً
عــلى العــشّـاق مـن فـتـنِ
وسَــنُّوا مـحـرمـي الأبـدا
ن عَــقْــرَ حــلائِل البُــدُنِ
وإن كــان امـرؤ بـلغ ال
خــلودَ بــنــفــســه فــكُــنِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك