لِمَن وَاللَيالي غَيرُ مُعتِبَةِ الفَتى
9 أبيات
|
156 مشاهدة
لِمَن وَاللَيالي غَيرُ مُعتِبَةِ الفَتى
وَأَهـلُ اللَيـالي كَاللَيالي أَعاتِبُ
وَلَو سَـمِـعَـت أَو لَم تَـدَبَّرَ أَهـلُهـا
عِتابي لَكانَ البَحرَ فيهِ العَجائِبُ
وَلَكِـــن إِذا عـــادَ الِتــابُ بِــذِلَّةٍ
فَـأَحـسَـنُ شَـيـءٍ أَن تُـصانَ المَعاتِبُ
وَما أَقبَلوا عِلماً بِما قالَ قاطِفٌ
وَلا أَعرَضوا عِلماً بِما قالَ حاطِبُ
إِذا العَتبُ لَم يُكسِبكَ إِلّا عَداوَةً
فَما العَتبُ إِلّا شَرُّ ما أَنتَ كاسِبُ
فَـلا تَـخـتَـدِع نَـفـسي بِكَسبِ رَغيبَةٍ
فَلا ساعَفَتها إِن لَوتَها الرَغائِبُ
فَــلا أَنـا مَـحـروبٌ لِمـالِ سُـلِبـتُهُ
وَلا عُـقَـدُ الأَمـوالِ عِـندي حَرائِبُ
مَـتـاعٌ قَـليـلٌ يُـتـعِـبُ الحُـرَّ كَسبُهُ
لَقَـد هَـوَّنَـت حُـرَّ المَتاعِ المَتاعِبُ
وَإِن هَـجَّنـَ الكَـسـبَ المِكاسُ وَشانَهُ
فَـمـا هَـجَّنـَتني بِالمِكاسِ المَكاسِبُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك