لم تجد بالخيال أم الوليد

32 أبيات | 298 مشاهدة

لم تـــجـــد بـــالخـــيـــال أم الوليـــد
حـــيـــن لجَّتــ فــي نــأيــهــا والصــدود
مــنــعــت نــيــلهـا الزهـيـد فـيـا شـوق
ي إليــــهــــا إذ ودعــــت بــــزهــــيــــد
ليـــتـــهـــا ليـــلة الأراكـــة زادتـــن
ا ولو فــــي مــــفــــرِّجــــات الهـــجـــود
حـــيـــن بـــتـــنــا عــلى ســواعــد أنــض
اء طـــــلاح لليـــــعــــمــــلات القُــــود
تــــارة تــــطــــلع الغــــوارب مــــنــــا
أنـــجـــمــاً رجــمــهــا ســمــاء البــيــد
ولعــــــمــــــري إنّ الدنـــــو بـــــلا وص
ل لديــهــا مــثــل المــزار البــعــيــد
صـــاحـــبـــي شِـــمْ مـــعـــي المــاض بــرق
لاح وَهْـــنـــاً مــا بــيــن حَــبْــلَيْ زَرُود
وأنـا الواهـم المُـشَـبِّهـ بـل ذاك ابتس
ام المـــــهـــــفــــهــــفــــات الغــــيــــد
كـــن مـــعـــي عـــابـــثـــاً بــعــود أراك
فــيــه شــكــل مــن ليــن تــلك القــرود
وتــــعــــوض مــــثــــلي شــــقـــائق رمـــل
هـــيـــجـــتـــنــي إلى شــقــيــق الخــدود
إن طـــرفـــي يـــرعـــى لشـــأمـــهــم الج
دب وإن كــــنــــت بـــيـــن روض مـــجـــود
أيــهــا الســرب مــا لغــزلانــك العــف
ر هـــضـــيـــم مـــثـــل القـــنــاة الرُّود
تـــــــارة للطـــــــراد والرمــــــح والس
يـــف وحـــيـــنـــاً للمــأزق المــعــقــود
يــتــمــشــى بــيــن الحــســان كــإحــداه
نَّ دلاًّ وبــــيــــن خــــفــــق البــــنــــود
قـــســـمـــاً بـــاللقـــاء قـــبـــل فـــراق
لف يــــوم الوداع جــــيـــداً بـــجـــيـــد
وبــــعـــيـــشٍ قـــضـــيـــتـــه يـــوم ســـلع
مــاله بــعــد مــا مــضــى مــن مــعــيــد
لقــــد انــــصـــاعـــت الركـــائب كـــالكُ
دْر انــــفـــراطـــاً لمـــنـــهـــل مـــورود
مـــلقـــيـــان أثـــقــالهــا فــي جــنــاب
ليـــس يـــخـــلو مـــن قــاصــد وقــصــيــد
شـــائمـــات مــن راحــة المــلك النــاص
ر غـــيـــثـــاً أهـــدتـــه مـــزنـــة جـــود
موئل المعتفين في السّنة الشهباء غي
ث الراجــــــي غـــــيـــــاث الطـــــريـــــد
فـالرغـيـبـات كـالكـواكـب أشـرفـن بـلي
ل مــــــــن الأمــــــــانـــــــي الســـــــود
بـــاســـمـــات مـــثــل النــجــوم أضــاءت
فـــي ســـمـــاء مـــحـــفـــوفــة بــســعــود
كـــزمـــان الربـــيـــع بــل هــي أبــهــى
مـــنـــظـــراً للبـــقـــاء والتـــخـــليـــد
دوحــــــة فـــــي العـــــلاء قـــــد حـــــط
ت النـجـم وبـاتـت مـن عـزِّهـا فـي صعود
لم تــــــعـــــرف إلا إلى الشـــــرف الْعِ
دِّ وفـــخـــر مـــن العـــديـــد عـــتـــيـــد
نِــيــطَــت الزهــر فــي المــجـرة مـنـهـا
بــــفـــخـــار عـــالٍ ومـــجـــد مَـــشِـــيـــد
وَسَـــطَـــا بـــالقـــديــم مــن كــل عــصــر
فـــمـــلوك الزمـــان مـــثــل العــبــيــد
خـــــدم الدهـــــر آل أيـــــوب حـــــتــــى
مــا عــليــه فــي أمــرهــم مــن مــزيــد
ســــالمــــتــــهــــم أحــــداثـــه وتـــردَّى
مــــن ســــطــــاهـــم بـــحـــلة المَـــزْؤود
مــــعــــشــــر تــــرجـــف البـــلاد إذا س
اروا عــــجــــالاً لمــــأزق مــــشـــهـــود
حــيــث لا يــعــرف العُــقــاب عُــقــابــاً
مـــن قـــيــام العــجــاجــة المــعــقــود
تــنــهـض الطـيـر حـائمـات إذا سـار لح
رب فــــــــي عــــــــده والعــــــــديــــــــد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك