لَم يَبقَ بَعدَكُمُ دُموعُ

22 أبيات | 135 مشاهدة

لَم يَــبــقَ بَـعـدَكُـمُ دُمـوعُ
فَــتُـضِـيـعُ سِـرّاً أَو تُـذيـعُ
أَمّـــا السَـــقـــامُ فَـــإِنَّهُ
بــاقٍ وَمــا بَـقِـيَـت ضُـلوعُ
وَلَقَـد مَـرَرتُ عَـلى الرُبـو
عِ وَقَـد تَـجَـلَّلَهـا الخُشوعُ
فَــكَــأَنَّمــا بَــيـنَ الرُبـو
عِ جُـسـومُ قَـتـلاكُـم رُبـوعُ
خَــضَـعَـت رِقـابُ العـاشِـقـي
نَ وَحِـليَـةُ الحُـبِّ الخُـضوعُ
يــا راحِــليــنَ تُـرى لَكُـم
أَو لِلهُــجــوعِ لَنـا رُجـوعُ
وَأَنّـا الضَـريعُ الصَبرِ حي
نَ أَقَــلَّكُــم سَــيــرٌ سَـريـعُ
لَو كــانَ دَمـعـي مُـنـجِـعـاً
لَجَـرى مَـعَ الدَمعِ النَجيعُ
بِـنـتُـم نُـجـومـاً مـا لَهـا
إِلّا بِــــأَســـراري طُـــلوعُ
تَــرجـو الرُجـوعَ لِقُـربِهـا
وَالنَـجـمُ شـيـمَتُهُ الرُجوعُ
لي حــاجَــةٌ تُــقــضــى إِذا
مـا كـانَ قَـلبُـكَ لي شَفيعُ
وَيَــلومُــنـي مَـن لَيـسَ بَـي
نَ ضُـــلوعِهِ قَـــلبٌ صَــديــعُ
أَقـسَـمـتُ مـا أَنـتَ النَـصي
حُ وَلا أَنـا أَيـضـاً سَـميعُ
كَــلَّفــتــنــي مـا لا أُطـي
قُ وَقُـلتَ لي مـا لا أُطيعُ
وَبِــمُهــجَــتــي يـا عـاذِلي
أَشـري الحَـبيبَ وَلا أَبيعُ
حـاكَ النَـصـيـحُ فَـلَم يَـرُق
في فِكرَتي القَولَ النَصيعُ
أَهــــلاً بِــــدَولَةِ مــــالِكٍ
بَـكَـرَت لَنـا هِـيَ وَالرَبيعُ
الحِــصـنُ فـي يَـومِ الوَغـى
مِـن تَـحتِهِ الحِصنُ المَنيعُ
يُــنــشــي سَـمـا نَـقـعٍ وَوا
بِـلُ مُـزنِها السُمُّ النَقيعُ
ووَقـــائِعٍ رَجَـــفَـــت عَـــلى
أَعــدائِهِ فَــلَهـا الوُقـوعُ
إِن صَــلَّتِ البــيـضُ الرِقـا
قُ فَــلِلرِمــاحُ بِهـا رُكـوعُ
وَكَــــــأَنّ غُـــــرَّةَ وَجـــــهِهِ
فــي لَيـلِهـا فَـجـرٌ صَـديـعُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك