لم يخل من نُوبِ الزَّمانِ أديبُ

8 أبيات | 238 مشاهدة

لم يــخــل مـن نُـوبِ الزَّمـانِ أديـبُ
كــلاَّ فــشــأنُ النــائبــات عــجـيـبُ
أُمــســي مــراداً للخـطـوب واغـتـدي
غــرضــاً تــفــوّق نــحــوه فــتــصـيـبُ
وإذا انتهيتَ إلى العلوم وجدتها
شــيــئاً يــعــد بــه عــليــك ذنــوبُ
وغــضــارة الأيـام تـأبـي أن يُـرى
فــيــهــا لأبـنـاء الذكـاءِ نـصـيـبُ
ولذاك مـن صـحـب الليـالي طـالبـا
جــداً وفــهــمــا فــاتــهُ المـطـلوب
أمَّتــ أمـيـرَ المـؤمـنـيـن مـواحـلا
فــســقــى صــداهـا غـيـثُه الشُّؤبـوبُ
المــعــتــلي بـالله والمَـلِكُ الذي
تــاجُ الفَــخَــارِ بــرأســهِ مــعـصـوب
إن كـــان عـــدُّوا حــبَّ آل مــحــمــدِ
ذنــبــاً فــإنّــي لســتُ مــنـه أتـوب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك