لم يزل للحَوْرِ أوراقٌ
33 أبيات
|
385 مشاهدة
لم يزل للحَوْرِ أوراقٌ
ويفيضُ البِشْرُ في الكوخ الكئيب
فيميس الغابُ ريَّانَ طروبْ
مثلُ أنغام الوترْ
وعلى السطح لزخاتِ المطرْ
غَضْبَةٌ حينا، وأحياناً لحونٌ شادياتْ
ولأجْياد الرياحِ المسرعات
فالسواقي مُنْشدات والفضاء
وإذا جاء الشتا، طاب الغناء
****
قبل أن تحملنا ريح الشتاء؟
فلماذا لا نغني
وغداً يحملها الريح ويذروها الشتاء
زقزقات وغناءْ
ولها كلَّ صباح ومساء
فلماذا لا نغنّي مثلما تشدو السواقي في الشتاء
مثلُ منديلٍ حريريِّ إذا هبّ الهواءْ
والسنونو لم تزل تمرحُ في الجو اللطيفْ
****
قبل أن تحملنا ريح الشتاء؟!
فلماذا لا نغنّي
وغداً يحمله الريح ويذروه الشتاء
وعلى ألحانِهِ يغفو الضياء
توقظ الفجرَ أغانيه وأسرابَ الطيور
لم يزلْ للنّحْل شوقٌ للزهور
****
قبل أن تَحْمِلَنا ريحُ الشتاء؟
فلماذا لا نغنّي
وغداً يحملها الريحُ، ويذروها الشتاءْ
راقصاتٍ، حالماتٍ بالبقاءْ
تغنّي في الفضاءْ
لجناحيْها حفيف
وتُغنّي الريحُ والأمطارُ ألحانَ السماء
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك