لم يُطِقْ هواهُ فَباحا
27 أبيات
|
229 مشاهدة
لم يُــــطِــــقْ هـــواهُ فَـــبـــاحـــا
عــنــدمـا رام الخـليـطَ ورواحـا
قـصـدوا بـالبـيـنِ قـتـلَ المـعنّى
وهْـو لو ذاقَ الحِـمـامَ اسـتراحا
حــجــبــوا عــنــه التـصـبّـر لمـا
حـجـبـوا عـنـه المَهـاةَ الرّداحا
لكِ يــا أرضَ الحِـمـى فـي فـؤادي
ســرُّ حُــبٍّ لا يُــطــيـقُ انـتِـزاحـا
كــلمــا أبـصـرْتُ تـلك المـغـانـي
صِـحْـتُ مـن فـرطِ الهوى لا بِراحا
مــــلَكَــــتْ رقّــــي لواحـــظُ ريـــم
ســكــنَ القــلبَ وعـافَ البِـطـاحـا
وعـــجـــيـــبٌ مـــن جــفــونٍ مِــراضٍ
كـيـف تـصـطـادُ العـقولَ الصِّحاحا
ما رأينا قبل فتكِ الغواني ال
فـاتـراتِ الطّـرْفِ فـتْـكـاً مُـبـاحا
إنــمــا العــيـشُ ارتـشـافُ مُـدامٍ
راضَهــا المــزْجُ فـزادَتْ جِـمـاحـا
فـاسـقِـنـيها يا نَديمي اغتِباقاً
واسـقِـنـيـها يا نديمي اصْطِباحا
عـــانـــسٌ بــكــرٌ وقــد قــلَدوهــا
حــيــن درَتْ مــن حَــبــابٍ وشـاحـا
مـا بـدَتْ فـي الليـلِ إلا وأبدَتْ
لك مــن قــبـلِ الصّـبـاحِ صَـبـاحـا
زارَنــي طــيــفُ الخــيـالِ مُـحـبّـاً
وغُــرابُ الليــلِ ســد الجــنـاحـا
أي زَوْرٍ لو سَـــعـــى لي قـــصـــداً
لشَـفـى مـنّـي السَّقـامَ المُـتـاحـا
قــطــف اللحــظُ مــن الخــدّ ورداً
ومــن الثّــغْــرِ المـصـونِ أقـاحـا
وأمــــونٍ لا تـــشـــكّـــى كِـــلالاً
كــلّمــا ســارتْ تـفـوتُ الريـاحـا
قــال لي صَــحْــبـي لمّـا سَـمـا لي
إنّ فـي سـيـرِ المـطـيّ النّـجـاحـا
حُــثّهـا نـحـو النـفـيـسِ المـفـدّى
واطّــرِحْ كــلَّ الأنــامِ اطّــراحــا
عــلَمــاً أصــبــح كـالطـودِ حِـلمـاً
والسّــحــابِ المُـمـطـراتِ سَـمـاحـا
روضُ فــضــلِ مــن أتـاه اجـتَـنـاهُ
بـحـرُ جـودٍ مـن أتـاهُ اسـتَـمـاحا
لم أُمِــلْ فــكــري الى مـن سِـواهُ
وطِــلابُ الجِـدِّ يُـنـسـي المِـزاحـا
أوحــدٌ يــهــتـزّ عـنـد العـطـايـا
للعــطــايــا فــرَحـاً وارتـيـاحـا
سِــرْ إليــه تـلقَ عِـرْضـاً مَـصـونـاً
حــيــنَ تــلقــاهُ ومـالاً مُـبـاحـا
أيـهـا الغـيـثُ الذي فـاضَ جـوداً
فـسـقـى أعـلى الرُبـى والبِـطاحا
زعــم الواشـي افـتِـراء ومَـيْـنـاً
أنــنــي آثــرْتُ مــنــكــم بِـراحـا
لا ومـــا أبـــدعْــتَه مــن أيــادٍ
تــركَــتْ خُــرْسَ الرّجــالِ فِــصـاحـا
أيَــعــافُ الروضُ وبــلاً وتــأبــى
كــبــدُ الظّــمــآنِ مــاءً قَــراحــا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك