لنا النجدة والبأس

36 أبيات | 331 مشاهدة

لنــــا النــــجـــدة والبـــأس
وفــيــنــا العــز والمــنـعـه
وفــــي الحــــرب لنـــا ديـــن
مـــبـــيــن ظــاهــر الشــرعــه
نـــحـــيـــي طـــلعـــة المـــوت
إذا مـــا شـــاهــت الطــلعــه
ومــــا ســـالت عـــلى مـــيـــت
لنـــا يـــوم الوغــى دمــعــه
ونـــبـــكــيــه بــذي الرونــق
فـــي صـــهــوة ذي المــيــعــه
قــتــلنـا الدهـر بـالهـيـجـا
ء تــتــلو الوقـعـة الوقـعـه
الا لله ابـــــــــــطـــــــــــال
يـــحـــامــون جــنــاق قــلعــه
فــكــم قــد جــرعـوا الأعـدا
ء مـــن كـــأس الردى جــرعــه
ســــل الخــــامــــس مـــن مـــا
رت بــتـلك السـفـن السـبـعـة
رمـــــيـــــنــــا كــــل طــــرّاد
عـــليـــه اســـبـــغــوا درعــه
حـــطـــمــنــا درعــه حــطــمــاً
فــــاهـــوى راكـــبـــاً ردعـــه
صــريــعــاً تـحـمـد الحـيـتـان
مـــنـــه تـــلكـــم الصـــرعـــه
بـــــاســـــطــــولهــــم فــــروا
فـــــلا كـــــرّ ولا رجــــعــــه
وان عـــــادوا إلى الحـــــرب
فــمــا فــي عــودنــا بــدعــه
وفــــــي الألمـــــان آســـــاد
أولوا بـــاس ذووا مـــنــعــه
فــقــد قـامـوا مـع النـمـسـا
بـــحـــرب الدّول التـــســـعــه
وقــــد عـــز بـــنـــا الحـــلف
فـــاضـــحــى بــاذخ التــلعــه
ســـل الروس فـــكـــم رعـــنــا
حـــمـــاهـــم بـــالردى روعــه
صــدعــنــا الفــيــلق الضـخـم
ولمّـــا يـــشــعــبــوا صــدعــه
رأوا جــيــشــا عــليــهـم بـا
لمــنــايــا عــاقــداً نــقـعـه
وللأعـــــداء اتـــــرعــــنــــا
كـــؤوس المـــوت بــالتــرعــة
فـــبـــشـــر ســـاكــنــي مــصــر
بــنــيــل المــجــد والرفـعـه
جــــمـــال قـــائد الفـــيـــلق
يـــزجـــى قـــطـــعــة قــطــعــه
ســـواء هـــو والســـيـــف الص
صــنــيــع البــاهـر الصـنـعـه
فـــــكـــــل مــــرهــــف الحــــدّ
وكــــل ســــاطــــع اللمـــعـــه
نـــذيـــر الانــكــليــزيــيــن
أهـــل المـــكـــر والخـــدعــه
إذا صـــــال ســـــليـــــمـــــان
وعــــبــــى لهــــم جــــمـــعـــه
اتــــتـــنـــا دعـــوة الحـــرب
فـــاصـــغــي كــلنــا ســمــعــه
هـــــــتـــــــاف مــــــلأ الأرض
جــمــيــعــاً بــقــعــة بــقـعـه
بـــــإعـــــلان جـــــهـــــاد أي
قــظ الإســلام مــن هــجــعــه
هـــــو الإعـــــلان فــــي الأ
نفس لا الإعلان في الرقعه
وللبـــصـــرة ســـارت عـــلمــا
ء الديــــــن والشــــــرعــــــه
ولمـا سـقـط المـجـد المـعلى
جــــــذبــــــوا ضــــــبـــــعـــــه
وفــــي المــــوت عـــلى ديـــن
الهــدى قــامــت لهـم بـيـعـه
هــــــو النــــــور الألهــــــي
فــمــا تــطــفــى له شــمــعــه
هــــلال النـــصـــر مـــرفـــوع
تـــولى ذو العـــلى رفـــعـــه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك