لنا رقيب كان ما أثقله

15 أبيات | 300 مشاهدة

لنــا رقـيـب كـان مـا أثـقـله
الحــــمــــد لله الذي رحــــله
لو ابـتـلى الله بـه عـاشـقـا
مـات بـه لا بـالجـوى والوله
لو دام للصـــحـــف ودامــت له
لم تـنـج منه الصحف المنزله
إذا رأي البــاطــل غـالى بـه
وإن بــدا الحــق له أبــطــله
لو خـال بـسـم الله فـي مصحف
تـغـضـب تـحسينا محا البسلمه
وعــــــزة الله بـــــلا عـــــزت
لا تـنـفع القارى ولا خردله
جــرائد التــرك عــلى عــهــده
كـانـت بـلا شـأن ولا مـنـزله
إن تـذكـر الخـنـجر لفظا تصب
مــن شـدّة الذعـر بـه مـقـتـله
وإن تــصــف قــنـبـلة لم يـنـم
مـن هـول ذكرى حادث القنبله
الشــر بــالشـر فـيـا قـوم لا
إثــم إذا راقـبـتـمـو مـنـزله
فحاصروا الأبواب واستوقفوا
مـن أخـرج الزاد ومـن أدخـله
إن كــان فــي السـلة تـفـاحـة
ضــعـوا له مـوضـعـهـا حـنـظـله
أو جيء بالشرشر له فاملأوا
مــكــانـهـا مـن عـلقـم جـردله
أو اشـتـهـى الأبـيض من ملبس
قـولوا له الأسـود ما أجمله
ذلك يـــا قـــوم جــزاء امــرئ
كــم غَــيَّر الحــق وكــم بــدّله

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك