لن يُدرِك المجدَ من في جِدِّهِ لَعِبُ
23 أبيات
|
324 مشاهدة
لن يُــدرِك المــجــدَ مــن فــي جِـدِّهِ لَعِـبُ
وَلَن يَــفُــوتَ العُــلا مَــن هَــمُّهـ الطَّلـَبُ
ومــا عَـلَى المـرءِ أن يَـسـعَـى لِحـاجَـتـهِ
أنـــالَ بـــغـــيـــتَهُ أم نــالَهُ العَــطَــبُ
الصَّفــــــــوُ أوَّلُه فـــــــي ذاتِه كَـــــــدَرٌ
وراحــةُ العــيـشِ مـا يَـصـفُـو لَهُ التَّعـب
لَم يَـبـقَ فـي عَـجـمِ عُـودي وهـو مُـمـتَـنِعٌ
مِــنَ العَــواجِــمــش لا عُــجــمٌ ولا عَــرَبُ
يــأبَــى لِنــفــسـيَ أن تُـغـضـي عـلى طَـرَفٍ
مـــــــــن المـــــــــذَلَّةِ أمُّ بَــــــــرَّةٌ وأبُ
وســادةٌ مــن بَــنــي الزَّهــراءِ فــاطـمـةٍ
إنـــسٌ إذا نَـــزَلوا جِـــنٌّ إذا ركـــبُــوا
كُــلُّ ابــنِ مُــحــصَــنـةٍ بـالزَّغـفِ مُـلتـحِـفٌ
ثَــوبــاً وبــالمـغـفـرِ العـادي مُـنـتـقِـبُ
يَهــنَ المــفـاخِـرَ أنّـي قـد ضَـمِـنـتُ لهـا
حَــمــل الحـقُـوقِ وقَـد أوجـبـتُ مـا يَـجِـبُ
أرعَـــى الوليَّ وبـــرقـــي خـــلفَه مَــطَــرٌ
وأرعــــوي ودُخــــانــــي تَــــحـــتَه لَهَـــب
وإن ســأَلتَ بِــنــا فــاســأل فــأيُّ رَحــا
لِلحَــربِ دارَت ومــا مِــنَّاــ لهــا قُــطُــبُ
وأنــــتَ يـــا رائِحـــاً تَهـــوي بِهِ قُـــلُص
كــالجــأبِ أُطــلِقَ مِــنـهُ النُّوبُ والقِـرَبُ
بَــــلِّغ مـــحـــمـــدَ والوَهّـــاسَ عـــاضِـــدَه
والبــدَر أحـمـد مـا لا تَـحـمِـلُ الكُـتُـب
وقَـل أهَـل تَـنـقـضـي الدنـيـا ومـا لَكُـمُ
عــن أرضــكُــم فــي بِـلادِ اللهِ مُـغـتَـرَبُ
أعــداؤُكُــم وأعــادي اللهــش مــن قِــدَمٍ
فــيــهــا حُــضُــورٌ وأنــتـم عَـنـهُـم غُـيَـب
نَـــجـــوتـــمُ هَـــرَبـــاً عَـــنّــا ولم نَــره
رأيــاً ولو شِــئتــمُ أنــجــانــيَ الهــرب
شــاطَــرتُــكُـمُ خُـلَّة المـكـروهِ مُـحـتَـمِـلاً
ثِــقـلَ المـتـاعِـبِ إذ لا يُـحـمَـلُ التَّعـَب
وقــــلتُ آلُ رســــولِ الله أصــــحـــبُهُـــم
حُــبــاً فــمـا نَـفَـعـتـنـي فـيـكُـمُ الصَّحـَب
كــم قُــدتُهــا فـي رِضـاكُـم ذاتـض زلزلةٍ
رَجـراجَـةَ المـوجِ يَهـفـو فَـوقًَهـا الصَّخـب
فــإن رضــيــتــم فــلا خــفــضٌ ولا دعــةٌ
وإن غــضــبـتـم فـأيـن النـصـرُ والغَـضَـب
الذُّل بــعــدي بــعــيــداً غــيـرَ مـقـتـرِبٍ
فـــي تَـــيـــهَـــة العــزِّ إلا أنــه هَــرَبُ
فــالليــثُ أعــظــم أن يَــصــطــادَهُ جَــرذٌ
والنَّســرُ أكــبَــرُ أن يــغــتــالَه خـضـرَبُ
يـا قـومَـنـا إن جـحـدتـم سـعـيـنـا لكـمُ
طــولَ الزمــانِ فــعــنــد الله نـحـتـسـبُ
في الأرض عَنّا وفي الأرض الأمور لنا
مــنــدوحــةٌ ولنــا فــي الأرضِ مــضـطَـربُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك