لها بعد خطوٍ لات حين مَراحِ
31 أبيات
|
230 مشاهدة
لهــا بــعــد خــطـوٍ لات حـيـن مَـراحِ
قــــضــــاءٌ بـــوصـــلٍ غـــدوةً بـــرواحِ
وهـل هـي إلا رقـدةٌ فـاسـمـحـا بـها
وحــســبــكــمــا أن تــوقَـظـا لسـمـاحِ
وإلا فــســيــرُ الريــح أســرعُ طِـيّـةً
وكـــم هـــبَّ لي شــوقٌ هــبــوبَ ريــاحِ
أقــول لهــا والنِّهــروانُ طــريـقُهـا
هُـنـاكَ اسـنـحـي لا زِلت طـيـرَ نـجاحِ
ألمِّيـ بـهـا فـي السّـحـب ثـم تَـحفَّلي
فــسُــحــبــي تـحـيّـاتـي بـأنـضـرِ سـاحِ
وقــولي ســلامٌ يــابــن رَوحٍ تــظــنُّه
صــبــيــبــةَ طــلٍّ فــي صُــبــابَــةِ راحِ
شــكــوتُ فــيــالَلشــوقِ أيــن تـصـبُّري
ونــمــتُ فــيــا لَليــلِ أيـن صـبـاحـي
وغــرَّك إســمــاحــي فــســرّك أن تــرى
إذا عـنَّفـ المـقـتـادُ كـيـف جِـمـاحـي
رعـى اللّه ظـبـيـاً سـارحـاً لِيَ رعتَه
بـــنـــفْــرةِ قــلبٍ للعُــقــوقِ مُــبــاحِ
وتـــوهَـــبُ للعــذر الصُّراح مــودتــي
لديــك وبــعــض العُــذر غــيـر صُـراحِ
رســائلُ تــعــدونـي وكُـتْـبٌ تـجـوزنـي
صــــداي حـــلى مـــاءٍ يُـــذادُ قَـــراحِ
تــلوح لعــيــنــي كــلّمـا مـرّ خـاطـف
بــنــاحــيــةٍ مـنـهـا بـكـت بـنـواحـي
بــمـن ليـتَ شـعـري وهـي ليـتُ تـعـجُّبٍ
يُــرَدُّ شــبــابــي إن حــمــلتُ سـلاحـي
أبِــن لِيَ هــل جـاذبـتـنـي فـي مـودّةٍ
فــعــيــرتّــنـي يـا صـاحِ عَـيـرة صـاحِ
وهـل رمـتَ أسـبـابَ السـمـاء لِبـغـيةٍ
فــحــلَّقــتَ إلا طــائراً بــجَــنــاحــي
سـقـى اللّه نـفـسي كيفَ يَكرُمُ عهدُها
عـــلى نـــفـــرٍ مـــمــن أُحــبّ شِــحــاحِ
أروم انــتــصـاراً مـنـك ثـم يـردُّنـي
هـــوىً لم تـــدنِّســه مــلامــةُ لاحــي
فـأغـمِـدُ فـي الودّ الحـدادِ صـوارمي
وأكــسِــرُ فـي الحـبّ السَّداد رمـاحـي
فـلا تـنـكـرنْ هـذي العـوائدَ إنـمـا
لســانِــيَ ســكــرانٌ وقــلبِــيَ صــاحــي
ولا تُــلزمـنِّيـ فـي العـتـاب بـقـيّـةً
فــســادُك فــيــهــا فــاتـكٌ بـصـلاحـي
ولمــا أتــانــي مــا أقــرَّ جـوارحـي
وأبــرأَ مــن تــلك الهَـنـاتِ جِـراحـي
خـلطـتُ التـهـانـي بـالتشاكي مُرجيِّاً
بــمــوضــعِ جِــدّي أن يــكــون مـزاحـي
وبـــعـــدُ فـــيـــا للّه أيّــة فَــرحــةٍ
تـــخـــبّـــرنـــي عــن أيّ فــوزِ قِــداحِ
إذا كـانـت الجـوزاءُ للمـشترِي حُلىً
وكـــان قِـــبــاحٌ غــيــرُهــا لقــبــاحِ
فـمـا اتـفـق السـعـدان حـتـى تكافآ
أعـــزُّ بـــطـــونٍ فـــي أعـــزِّ بِـــطــاحِ
ولو قـيـل غـيـرُ الشـمـس سيقت هديّةً
إلى البــدر لم أفــرح له بِــنـكـاحِ
فـأنـتـم بـنو مالٍ على الدهر هالكٍ
وقـــاءً لأعـــراضٍ عـــليـــه صِـــحـــاحِ
شــبــابٌ مــراجــيــحٌ تـفـرّعـتِ النُّهـى
بــهــم عـن شـيـوخٍ فـي النـديِّ مِـلاحِ
تعقَّبْ غداً يُمناً وسعداً بها أبا ال
حــســيــن وســعــيـاً مـؤذنـاً بـنـجـاحِ
كــأنــك بــالأشــبــال حــولك ربّـضـاً
ليــــومِ رُواء أو ليــــومِ كــــفــــاحِ
صَــبــاحـاً صَـبـاحـاً كـلُّ يـومٍ بـشـارةٌ
إلى ســبــعــةٍ مــثـلِ البـدورِ صِـبـاحِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك