لِهَذا اليَومِ بَعدَ غَدٍ أَريجٍ
12 أبيات
|
1724 مشاهدة
لِهَـذا اليَـومِ بَـعـدَ غَدٍ أَريجٍ
وَنـارٌ فـي العَـدوِّ لَهـا أَجيجُ
تَـبـيـتُ بِهـا الحَواصِنُ آمِناتٍ
وَتَـسـلَمُ في مَسالِكِها الحَجيجُ
فَـلا زالَت عُـداتُكَ حَيثُ كانَت
فَـرائِسَ أَيُّهـا الأَسَدُ المَهيجُ
عَــرَفــتُـكَ وَالصُـفـوفُ مُـعَـبَّآـتٌ
وَأَنـتَ بِـغَـيـرِ سَيفِكَ لا تَعيجُ
وَوَجـهُ البَـحرِ يُعرَفُ مِن بَعيدٍ
إِذا يَـسـجـو فَـكَيفَ إِذا يَموجُ
بِـأَرضٍ تَهـلِكُ الأَشـواطُ فـيها
إِذا مُلِئَت مِنَ الرَكضِ الفُروجُ
تُحاوِلُ نَفسَ مَلكِ الرومِ فيها
فَــتَــفــديـهِ رَعِـيَّتـُهُ العُـلوجُ
أَبِالغَمَراتِ توعِدُنا النَصارى
وَنَـحـنُ نُـجـومُها وَهِيَ البُروجُ
وَفـيـنـا السَـيفُ حَملَتُهُ صَدوقٌ
إِذا لاقـــى وَغـــارَتُهُ لَجــوجُ
نُـعَـوِّذُهُ مِـنَ الأَعـيـانِ بَـأساً
وَيَـكـثُرُ بِالدُعاءِ لَهُ الضَجيجُ
رَضـيـنـا وَالدُمُـستُقُ غَيرُ راضٍ
بِـمـا حَكَمَ القَواضِبُ وَالوَشيجُ
فَـإِن يُـقدِم فَقَد زُرنا سَمَندو
وَإِن يُـحـجِـم فَـمَوعِدُهُ الخَليجُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك