لهف قلبي على الصبا وزمانه
للشاعر عبد الحميد الرافعي
1
لهـف قـلبـي عـلى الصبا وزمانه
وليــالٌ مــضــيــن فــي ريــعـانـه
2
كـان ليـل الصـبـا ضـيـاءً لعيني
ونـهـارُ المـشـيـب فـي عكس شانه
3
ويــح ذاك البــيـاض سـوّد قـلبـي
عــنــدمـا زارنـي بـغـيـر اوانـه
4
نــفــر الغـانـيـات عـنـي ومـاذا
ضــر لو غــرّهــن فــي لمــعــانــه
5
ليــتــه لم يــكـن لهـن بـغـيـضـاً
فـارى النـحـر يـزدهـي بـجـمـانه
6
ان يــكـن فـي عـيـونـهـن ظـلامـا
فــهــو نــور للمـرء فـي ابـانـه
7
ووقــار للمــؤمــنــيــن ومــا اب
هى ابتسام الوجوه عن اقحوانه
8
لسـت أنـسـى مـليـحـة قـد دعـتني
عـمـهـا والغـرام فـي عـنـفـوانه
9
فــغــدا قـولهـا نـذيـراً لقـلبـي
واسـتـرحـنـا يا سعد من خفقانه
10
وسـلونـا الهـوى وذاك التـصابي
واسـتـفـاق الشـجـيّ مـن أشـجـانه
11
وهـجـرنـا الحـسـان هـجراً جميلا
وخـلعـنـا الصـبـا عـلى أخـدانـه
12
ورجـعـنا إلى التقى فعلى الشي
ب ســلام إذ كــان مــن أعـوانـه
تعليقات القراء 0