لهف قلبي على الصبا وزمانه

12 أبيات | 234 مشاهدة

لهـف قـلبـي عـلى الصبا وزمانه
وليــالٌ مــضــيــن فــي ريــعـانـه
كـان ليـل الصـبـا ضـيـاءً لعيني
ونـهـارُ المـشـيـب فـي عكس شانه
ويــح ذاك البــيـاض سـوّد قـلبـي
عــنــدمـا زارنـي بـغـيـر اوانـه
نــفــر الغـانـيـات عـنـي ومـاذا
ضــر لو غــرّهــن فــي لمــعــانــه
ليــتــه لم يــكـن لهـن بـغـيـضـاً
فـارى النـحـر يـزدهـي بـجـمـانه
ان يــكـن فـي عـيـونـهـن ظـلامـا
فــهــو نــور للمـرء فـي ابـانـه
ووقــار للمــؤمــنــيــن ومــا اب
هى ابتسام الوجوه عن اقحوانه
لسـت أنـسـى مـليـحـة قـد دعـتني
عـمـهـا والغـرام فـي عـنـفـوانه
فــغــدا قـولهـا نـذيـراً لقـلبـي
واسـتـرحـنـا يا سعد من خفقانه
وسـلونـا الهـوى وذاك التـصابي
واسـتـفـاق الشـجـيّ مـن أشـجـانه
وهـجـرنـا الحـسـان هـجراً جميلا
وخـلعـنـا الصـبـا عـلى أخـدانـه
ورجـعـنا إلى التقى فعلى الشي
ب ســلام إذ كــان مــن أعـوانـه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك