لَهفَ نَفسي عَلى الزَمانِ وَفي أَ

2 أبيات | 241 مشاهدة

لَهـفَ نَـفـسـي عَلى الزَمانِ وَفي أَ
يِّ زَمـــانٍ دَهَـــتـــنِـــيَ الأَزمــانُ
حينَ جاءَ الرَبيعُ وَاِستُقبِلَ الصَي
فُ وَطـــابَ الطِـــلاءُ وَالريــحــانُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك