لَهُ حُسنُ خَلقٍ في العُيونِ إِذا بَدا

4 أبيات | 174 مشاهدة

لَهُ حُسنُ خَلقٍ في العُيونِ إِذا بَدا
عَـلى أَنَّهـُ تُـردي النـفوسَ غَوائِلُه
تَــضَــاءَلَ حَـتَّى مـا تَـأَمَّلـتَ شَـخـصَهُ
بِــلَحــظِــكَ إِلا خِـلتَ أَنَّكـ خَـاتِـلُه
كَـأَنَّ هَـواهُ فـي الجَـماجِمِ وَالطّلى
أَحَـلَّ الضّـنا في جِسمِهِ فَهوَ نَاحِلُه
لَطـيـفٌ كـلطـفِ الرّوح عِـنـدَ ولُوجِهِ
فَـمَـسـلَكُهُ فـي كُـلِّ جِـسـمٍ مَـفَـاصِـلُه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك