له هِزَّةٌ لو لا تُقاهُ ونُسْكُه

9 أبيات | 204 مشاهدة

له هِـــزَّةٌ لو لا تُـــقـــاهُ ونُـــسْــكُه
لقـلتُ أصـابَ البـابِـليَّ المُـشـعْـشَـعا
اذا ذكـر المـسـعـى الحـمـيدُ وعُدِّدت
سَـراةُ المـعـالي أرْوعـاً ثـمَّ أرْوعـا
يُـعـيـرُ مـقـالَ الهُـجْـر مـنه تَصامُماً
ويُرْعي العُلى والمجد قولاً ومسمعا
يُــفَــلِّلُ بــالعــزْم الذَّوابَ والظُّبــي
ويـصـرعُ بـالرأي الكـمـيَّ المُـقَـنَّعـا
يـكـونُ اذا مـا صـرحَّ الشـرُّ مِـسْـعـراً
واِنْ أشـكـل القـول المُـنازع مصقَعا
مُـــعَـــرَّسُ خـــصـــبٍ للمُـــســـالم آمِــنٌ
فـان أحـفـظـتـه حـالةٌ كـان جَـمْـجـعا
يـــجـــودُ لراجـــيـــهِ وســائلِ رِفْــدهِ
فــان هــو لم يُـسْـألْ نـداهُ تـبـرَّعـا
سـعـى شـرف الديـن الهُمامُ فلم يزلْ
وَصُولَ الخُطى حتى حوى المجد أجمعا
كــأنَّ مِــجَــنَّ الشــمــس غُــرَّة وجــهــه
يـكـون له أفْـقُ القـمـيـصـيـن مطْلعا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك