لواءُ رسولِ اللّه ما دامَ يعتلي

20 أبيات | 312 مشاهدة

لواءُ رسـولِ اللّه مـا دامَ يـعـتلي
ويُـجـلْى بـه ليـلُ الخـطـوب وينجلي
لكــرّتــة مــن بــعــد أحـدٍ تـفـرّقـت
قـريـشٌ وكـانـتْ بـيـن مـاضٍ ومـقـبـل
لمـثـواهُ بالحمراء كان انزعاجهم
فـــللّه رأيٌ فـــي نــزول بــمــنــزل
لحـا اللّه أسـبـاط النـضـيـر فإنه
أتـاهـم فـرامـوا قـتـله بـالتـحيّل
لذاك غـــزاهـــم غــزوة دوخــتــهــم
كـمـا جـاء فـي نصِّ الكتاب المنزّل
له بـعـدهـا ذاتُ الرقـاع تـجـمّـعـت
لهــا غـطـفـان بـيـنَ أعـلى وأسـفـل
لقــوه بـنـخـلِ فـاسـتـعـدّ لحـربـهـم
وصــلّى صــلاةَ الخــوف لم يـتـعـجـل
لقــد كــفَّ عــنــه ربُّهــ يــد غَــوْرة
عــشــيــة ســلَّ السـيـفَ كـالمـتـأمـل
لوعـدِ أبـي سـفـيـان كـانـت غـزاته
إلى بــدر الأخــرى ولم يــتــحــول
ليــالي حــتــى كــاد عــسـكـر مـكـةٍ
ومـن بـعـدهـا أخـرى لدومـة جَـنـدَلِ
لهذا النبي المصطفى أذعن الورى
بــتــفــصـيـل آيـات وضـربـة فـيـصـل
لخـيـر عـبـاد اللّه فـرعـاً ومحتداً
وأكــرم مــبــعــوثٍ إليـهـم ومُـرسـل
لمـن جـاءَ والديـوان يـطوي لختمه
فـنـيـط اسـمـه بـاسـم الإله بـأول
لمـــنـــزلة عُـــليـــا وحــق مُــقــدّم
يُـصـلّي عـلى المـخـتـار كـلُّ مـبسمل
لراحـتـه فـضـلٌ عـلى السـحـب كـلِّها
بـدا لمـعُ ذاك العـارض المـتـهـلل
لديــه يــحــطُ الآمــلون رحــالَهــم
عــلى خــيــر مــرجــوّ وخـيـر مـؤمـل
لُبـانـةُ هـذا الخـلق مـقـضـيـةٌ غداً
إذا نـودي اشـفـع يـا محمد واسأل
لدى الحـوضِ سـقْياً من أحبّك فاسقه
وهــذا جــنــانـي مـن أحـبّـك يـدخُـل
لهِــجــتُ بــأمــداحِ النــبـي مـحـمـدٍ
وسـاعـدنـي فـيـهـا مـقـالي ومقولي
لعــلَّ إله الخـلق يـنـفـعـنـي بـهـا
فــإن عــليــه لا عــليـهـم تـوكـلي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك