لواحظ تشهر بيض الصفاح

38 أبيات | 309 مشاهدة

لواحــظ تــشــهــر بــيــض الصـفـاح
وقــامــة تــخــجــل ســمـر الرمـاح
يـا فـتـيـة العـشـق خـذوا حـذركم
فـقـاتـلي بـالهـجـر شاكي السلاح
قــوامــه يــطــعــن مــنــي الحـشـا
ولحـــظـــه يــثــخــن مــنــي جــراح
يــا قـلبـي المـضـنـى عـلى هـجـره
صبرا ففي الصبر النجا والنجاح
ويــا عــذولي عــنــه لا تــلهـنـي
فــالعــشــق جــد ليـس فـيـه مـزاح
واعــذر اخــا الحــب عــلى جـهـله
فـمـا عـلى اهـل الهـوى مـن جناح
وانــت يــا صــاح بــعــيــش مــضــى
رفـقـا بـسـكـر الحـب ان كنت صاح
عــــلقــــتــــه ريــــم كـــنـــاس له
يــذل فــي الحـرب اسـود الكـفـاح
عــزيــز حــســن والبــهــا جــنــده
وكــيــف لا وهــو مــليـك المـلاح
مــبــرد الريــق لنــا الجــوهــري
عـن ثـغـره يـروي حـديـث الصـحـاح
يــغــنــيــك مــن فــيــه ومـن خـده
عـن وجـنـة الورد وثـغـر الاقـاح
يـا خـجـلة الغـصن اذا ما انثنى
قــوامــه مــن تــحـت ذاك الوشـاح
ويــا حــيــاء الظــبــي مـنـه اذا
مـا غـزلت تـلك العـيـون الوقـاح
كـــم ليـــلة بــت بــهــا ســاهــرا
مــن وجــهــه ارقـب ضـوء الصـبـاح
ولاح كـــالبـــدر فــقــلنــا امــا
تـخـشـى عـلى حـسـنـك مـن قول لاح
لم انــس طـيـفـا مـنـه اذ زارنـي
وعـنـبـر الليـل الشـذا مـنه فاح
وبـــت بـــالفــرع وبــالفــرق مــا
بـيـن اغـتـبـاق مـنـهـما واصطباح
وبــاللمــى مــن ثــغــره جــاد لي
حــتــى تــرشــفــت مـن الريـق راح
يــا بــابــي افــديــه مــن بـاخـل
قـد بـاعني في الحب بيع السماح
لي اطــــراحــــي لذ فــــي حـــبـــه
فــكــل نــســكـي فـي هـواه اطـراح
بـــــه فـــــادي زاد لكــــنــــنــــي
مــن شــرف الديــن ارجـو الصـلاح
مـولى عـظـيـم القدر سامي العلا
عــن وصـف مـعـنـاه تـكـل الفـصـاح
مـن ضـاء صـبـح الجـود مـنـه وقـد
نـادى مـنـاديـه الفـلاح الفـلاح
ســــبــــاق غــــايــــات جــــواد له
عــزم الى شـأ والعـلا وارتـيـاح
طــلق مــحــيــاه جــمــيــل اللقــا
لوجـهـه تـعـنـو الوجـوه الصـبـاح
لو شــاهــد الغــيــث حــيــا كـفـه
لراح مـن عـظم الحيا في افتضاح
بـــحـــر مـــديـــد وافـــر كـــامــل
بــســيــط جــود وســريــع انـسـراح
دونـــكـــمُ فـــالورد مـــنــه حــلا
ووردك البـــحـــر حـــلال مـــبــاح
يـمـيـنـه تـروي السـخـا عـن عـطـا
ووجـهـه عـن بـشـر يـروي السـمـاح
ان كــنــت قـد ابـطـأت فـي مـدحـه
وحـدت فـي الوضـع عـن الاصـطـلاح
عـذرا فـمـا القـاصـر لي عـن رضى
يـا صـدق مـن قـال تـجـري الرياح
مـولاي خـذهـا فـي الثـنـا مـدحـة
بــديــعــة تــســكـر مـن غـيـر راح
بـــكـــرا تــردت بــرداء الحــيــا
تــغــنــى بــه عــن كـل خـود رداح
وافــتــح لهــا بــاب قـبـول فـمـا
عـن بـابـك اليـوم لهـا مـن براح
واجــلس عــنـان الفـقـر عـن غـيـه
فــادهــم الفــقــر قــويّ الجـمـاح
لا زلت بـالاقـبـال والسـعـد فـي
حـسـن اختتام في الهنا وافتتاح
ولا بــرحــت الدهــر فــي نــعـمـة
وعـــيـــشـــة راضـــيــة وانــشــراح
مــا حــرك العــود نــســيــم ومــا
غـنـت عـلى العـيدان ذات الجناح

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك