لولا الوُلوعُ بطرفِهِ وكحيله
23 أبيات
|
293 مشاهدة
لولا الوُلوعُ بــطــرفِهِ وكــحــيــله
وبــمــخــطَــفٍ مــن خــصــرهِ ونُـحـولهِ
مـا أصـبـحـت أَعـطـافـهُ يـزهـو بـها
تــيــهـاً وهـزَّ الجـفـنُ حـدَّ صـقـيـلهِ
كــم قــد أراقــت مـقـلتـاهُ مـن دمِ
لم يــخـشَ فـيـهِ أخـذَ ثـأرِ قـتـيـلهِ
أتُـراه قـد أمـنَ الطُّلـابةَ فيه أم
أفــتــاهُ شـرعُ الحُـبِّ فـي تـحـليـلهِ
ليــسَ التَّعــجُّبــُ مـنـه جُـؤذرَ رَبـربٍ
يــغـتـالُ رئبـالَ الشَّرى فـي غِـيـلهِ
بـل مـن ضـنَـى جـسـمي غدا مسُتهدياً
بُـــرءاً لهُ مـــن جــفــنِه وعــليــلهِ
مــا للغـرام بـه يـزيـدُ كـثـيـرهـث
وألوذُ مِــن صـبـري بـغـيـرِ جـمـيـلهِ
صَــيـدث النُّجـومِ أراهُ دونَ حِـجـالهِ
نــظــراً فـكـيـف أقـولُ دونَ حُـجـولهِ
يـاقـانـي الخـدِّ الذي مـا سـالَ مِن
دمــعــي عــلى خــدِّي فــداءُ أسـيـلهِ
لكَ قــامــةٌ عــسَّاــلُهــا تـحـمـي بـهِ
مـا قـد حـواهُ الثَّغـرُ مِـن مـعسولهِ
حــاشــاكَ تُــعــرضُ عـن سُـؤالِ مـتـيَّمِ
قَــلقِ الفُــؤادِ وأنـتَ غـايـةُ سُـولهِ
يُـلحَـى عـليـكَ وأَنتَ يا بدرَ الدُّجى
مِــن ســمــعِه أبــداً كــلامُ عَــذولِهِ
أغـريـتَ بـي عَـلَقَ الهوَى فغداً يُرى
جــسـمـي كـخـصـرِكَ فـي دَوامِ نُـحـولهِ
وغــدوتُ ذا ولهٍ وقــلبــي فـي لَظـى
مُــتــوطِّنــٌ قــبــلَ اقـتـرابِ رحـيـلهِ
يا صاحِبي قد صاحَ بي داعي الغِنى
فــأَجــبــتُهُ ونـهـضـتُ فـي تَـحـصـيِـلهِ
لي حِـيـنَ يَـقـتـنـعُ البـلِيـدُ بِبَلدةٍ
لَم يـقـتـنـع فـيـهـا بِـغـيـرِ خُمولهِ
هِـمَـمٌ تـفـرِّقُ بـيـنَ جـفـنـي والكـرَى
بــالجـمـعِ بـيـنَ عُـذافـري وذمـيـلهِ
ذرنـي وعَـزمي والسُّرى والعِيسَ وال
قَـفـرض الذي لا يـهـتـدَى لسـبـيـلهِ
مـن كُـلِّ مُـشـتبهِ الجوانبِ تريُهُ ال
المـغـبـرُّ يـخـفِـقُ مـنـهُ قَلبُ دَليلهِ
شــتَّاـن إِن لفـحَ الصـبَّاـ بـسَـمـومـهِ
عـنـدي وإن نـفـحَ الدُّجـى بـيـليـلهِ
لا كُـنـتُ مِـن ذُهـلِ بـنِ شـيبانِ وَلا
جَـالت قِـداحُ الفَـخـرِ لي فـي جِـيلِهِ
إِن لَم أُخَــيِّمـ فـي جـنَـابِ لَم تَـكُـن
تَــصــلُ الخُــطـوبُ إِليَّ بَـعـدَ وُصـولهِ
بِـسُـراداقِ الظِّلـِّ العـزيـريِّ الغِـيا
ثـيِّ الذي حَـسـبـي امـتِـدادُ ظـليـلهِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك