لولا تألق بارق التذكارِ
20 أبيات
|
235 مشاهدة
لولا تــــألق بــــارق التـــذكـــارِ
مــا صــابَ واكــفُ دمــعـيَ المـدرارِ
لكــنــه مــهــمــا تــعــرض خــافـقـاً
قَــدحَــتْ يــدُ الأشـواق زنـد أواري
وعـلى المـشـوق إذا تـذكـر مـعهداً
أن يُــغْـريَ الأجـفـانَ بـاسـتـعـبـارِ
أمــذكّــري غــرنــاطــةً حــلّت بــهــا
أيـــدي الســـحـــابِ أَزرةَ النُـــوَّارَ
كـيـف التـخـلص للحـديـث وبـيـنـنـا
عـــرض الفـــلاة وطــافــح الزخَــارِ
هــذا عــلى أن التــغــربَ مــركـبـي
وتــولُّجَ الفــيــحِ الفـسـاحِ شـعـاري
فــلكـم أقـمـت غـداةَ زُمَّتـْ عـيـسُهـم
أبــغــي القـرار ولات حـيـن قـرارِ
وطـفـقـت أسـتـقـري المنازلَ بعدهم
يــمــحـو البـكـاءُ مـواقـع الأثـارِ
إنَّاـ بـنـي الآمـال تخدعنا المنى
فــنــخــادع الآمــال بــالتــسـيـار
نَـتَـجَـشْـم الأهـوال فـي طلب العلا
ونــروع ســربَ النــوم بــالأفـكـارِ
لا يحرز المجدَ الخطير سوى امرئ
يـمـطـي العـزائم صـهـوةَ الأخـطـار
إمّــا يــفـاخـرْ بـالعـتـاد فـفـخْـرُه
بــالمــشــرفـيـة والقـنـا الخـطّـارِ
مـسـتـبـصـر مَـرمـى العـواقـب واصـلٌ
فــي حــمــله الإيــرادَ بـالإصـدارِ
فـأشـدُّ مـا قـد الجهول إلى الردى
عَـمَهُ البـصـائر لا عـمـى الأبـصارِ
ولربَ مُـــرْبَـــدِّ الجــوانــح مــزبــدٍ
ســـبـــح الهـــلالُ بـــلُجّهِ الزخّــار
فُــتـقـت كـمـائم جـنـحـه عـن أنـجـم
ســـفـــرت زواهـــرُهـــنَّ عــن أزهــارِ
مـثـلت عـلى شـاطـي المـجرة نرجساً
تــصــطــفُّ مــنــه عـلى خـليـجِ جـاري
وكــأنــمــا خــمــسُ الثــريـا راحَـةٌ
ذرعَــتْ مــسـيـر الليـل بـالأَشـبـارِ
أسـرجْـتُ مـن عـزمـي مـصـابـيحاً بها
تـهـدي السـراة لهـا مـن الأقـطارِ
واتـارع مـن بـازي الصـباح غرابُهُ
لمـــا أطـــلّ فـــطـــار كــلَّ مَــطــارِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك